EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2012

أكد أن الجمهور الرياضي ينسى المسؤولين ويلوم الإعلام على اخفاقاتنا الكروية وليد الفراج: نقص الخدمات أبعد الرياضة عن اهتمامات الدولة ولهذا عرضت الفيديو الفاضح

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

مقدم "اكشن يا دوري" وليد الفراج حل ضيفا على استوديو صباح الخير يا عرب، وتحدث عن البرنامج والأفكر المطروحة لتطويره، وتحدث عن الفيديو الفاضح الذي عرضه في احدى حلقاته في.

  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2012

أكد أن الجمهور الرياضي ينسى المسؤولين ويلوم الإعلام على اخفاقاتنا الكروية وليد الفراج: نقص الخدمات أبعد الرياضة عن اهتمامات الدولة ولهذا عرضت الفيديو الفاضح

مقدم "اكشن يا دوري" وليد الفراج حل ضيفا على استوديو صباح الخير يا عرب، وتحدث عن البرنامج والأفكر المطروحة لتطويره، وتحدث عن الفيديو الفاضح الذي عرضه في احدى حلقاته في.

- يُتًهم وليد الفراج بأنه يعتمد على الإثارة في صناعة "أكشن يا دوري" .. هل هذا الكلام صحيح .. وفيما لو كان صحيحا لماذا؟

منذ بداية الحديث عن تقديم البرنامج، تم التأكيد على ضرورة تقديم كل ما هو صحيح، تجنبا للاعتذار من أي طرف، لذا فعند امتلاكي المعلومة الصحيحة أتكل على الله.

بخصوص مشهد الراقصة الذي عرضته في البرنامج، والذي كان في معسكر منتخب المملكة لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة، جاءني أحد اللاعبين، وعرض علي المادة وطلب التحدث، لم أتحمس كثيرا، فقد حسبت حسابا للآثار الاجتماعية على أسرهم.

وبحسب ما أكد اللاعب الذي قدم الشريط، فإنه كان قد اشتكى للجهات المعنية، منذ ثلاث سنوات ولم يتم التجاوب معه، أعتقد ان هنالك تصفية حسابات مع المدير.

لكن في تلك الحلقة، وقبل الهواء، جاءتني معلومة أن احدى القنوات تستضيف اللاعب نفسه للحديث عن الموضوع، لذا قررت نشر التقرير وعرضه

طبعا أنا متأثر لأنني قد أكون سببت مشكلة عائلية لناس كثر، حتى البيان الصادر عن إدارة اللعبة، هدفه حماية السلم الأهلي لهؤلاء

- كجزء من الإعلام الرياضي السعودي .. بماذا ترد على من يحمل الإعلام مسؤولية كبيرة في إخفاقات الكرة السعودية؟

الجمهور الرياضي قد ينزعج من تعليقات الضيوف والمحللين، ويطالبون باسكاتهم، ومشكلة الجمهور السعودي أنه لا ينزعج من عدم مديح ناديه أو حتى مهاجمته، لكنه ينزعج عند امتداح النادي الخصم.

الجمهور السعودي متعصب جدا، ومن المفارقات أنه عند وجود مشكلة اقتصادية توجه الانتقادات لوزير الاقتصاد، وفي حال وجود مشكلة أمنية، يحاسب مدير الأمن، أما في المشاكل الكروية، فالانتقاد يوجه للإعلام الرياضي، ولا يوجه اللوم للمسؤولين الرياضيين.

المشكلة أنهم لا يستطيعون توجيه اللوم لأحد آخر على إخفاقاتنا الكروية، فالرياضة ليست مشروع وطني في السعودية، بسبب وجود مشاكل الخدمات ونقصها، مثل نقص المستشفيات والطرق، لذا فأولوليات الدولة لهذه الرياضة في المرتبة الرابعة أو الخامسة، بالرغم من أنها يجب أن تكون بالدرجة الأولى، خاصة وأنها وسيلة الترفيه الوحيدة فيها، لا سيما مع عدم وجود دور سينما مثلا للترفيه عن الشباب

- البرنامج مختص بالكرة السعودية، هل ستستمرون على هذا الحال؟ ام ان هناك خططا للتوسع عربيا؟

سأبقى ضمن المساحة الزمنية المتاحة، وخلالها من الصعب تغطية كل الأحداث الرياضية السعودية، خاصة مع وجود أندية في دوري المحترفين، وأندية درجة أولى والمشاركات السعودية في البطولات العربية والآسيوية والدولية، كل هذا يجعل من الصعب تغطية أكبر خلال 45 دقيقة.

لكن هنالك توجه لزيادة الوقت، لتغطية اهتمامات أخرى، فبعض المشاهدين غير سعوديين، من دول عربية كثيرة، هؤلاء ينتظرون مشاهدة تغطيات تهمهم.