EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2012

مشاهير الدين والإعلام في شريط ضد "الفيلم المسيء"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ردا على الفيلم المسيء للرسول والاسلام وما نتج عنه من ردود فعل في بعض الدول وخصوصا منها القتل وتدمير المنشآت ارتأى مجموعة من المفكرين وعلماء الدين ان ينشروا فكرة الرد على مثل هذه الاستفزازات بشكل مختلف ينسجم مع الدين الاسلامي عبر تحريم القتل والتدمير ونصرة الاسلام والرسول بنشر التسامح والعدل بين الناس كافة...

  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2012

مشاهير الدين والإعلام في شريط ضد "الفيلم المسيء"

ردا على الفيلم المسيء للرسول والاسلام وما نتج عنه من ردود فعل في بعض الدول وخصوصا منها القتل وتدمير المنشآت ارتأى مجموعة من المفكرين وعلماء الدين ان ينشروا فكرة الرد على مثل هذه الاستفزازات بشكل مختلف ينسجم مع الدين الاسلامي عبر تحريم القتل  والتدمير ونصرة الاسلام والرسول بنشر التسامح والعدل بين الناس كافة... وكنتيجة لهذا التفكير، فقد تم انتاج فيديو محاولة للحد من نشر الاساءات وايضا لنصرة النبي باخلاقه في كل جوانب الحياة...

هذا العمل شارك فيه نخبة كما ذكرنا من رجال الدين وايضا نجوم الوطن العربي هم الدكتور يوسف القرضاوي، الدكتور سلمان العودة الدكتور، عبدالله بن بيّه، الدكتور وليد فتيحي، الزميل احمد الشقيري، الكابتن نواف التمياط الدكتور محمد الشنقيطي، اﻻستاذ عمر حسين، اﻻستاذ بدر صالح، اﻻستاذ فراس بقنه.

عبد الله مندو، منتج العمل قال:"كنا نفكر ماذا يجب ان نفعل لإيصال رسالة إلى المجتمع الاسلامي ككل، أنه من الطبيعي ان نغضب لكن بأخلاق الرسول، ووجدنا أن الوجوه المؤثرة أو القادة الفكريين أو الإعلاميين لإيصال هذه الرسالة بشكل بسيط جدا"

وقال:"الدكتور سلمان العودة أشار بالتعامل مع الوجوه الإسلامية العلامية، ثم قررنا التوجه نحو الوجوه الإعلامية، وفكرنا أن رموز الإعلام الجديد أيضا سيكون ظهورهم مؤثر، وكانوا متحمسين".

وأشار إلى أن طريقة الاختيار كانت كيف أن تككون شخصيات مؤثرة في العالمين العربي والإسلامي، وحتى لخارج العالم الإسلامي.

المخرج عبد المؤمن الفاضل قال:"المشكلة أنه لا يوجد نص مكتوب، بل محاور للقضية، أرسلنا للمشايخ والإعلاميين مجموعة نقاط ومحاور ليتكلموا حولها، ومن ثم في المنتاج حاولنا أن نبني منها قصةوأضاف:"قررنا بناء العمل على قسمين، أولها كان الغضب، بأننا جميعا منزعج من الفيلم والإساءة، وهو شيء طبيعي كردة فعل، على هكذا إساءة، وهكذا حاولنا أن نلفت نظر المشاهد".

وقال:"ثم القسم الثاني هو كيف نزعل او نحتج، لكي لا نسيء على سمعة الإسلام والمسلمين، لهذا السبب اخترنا في النهاية عرض بعض شمائل الرسول، وأن ندعوا للمحبة والسلام".

عبد الله قال:"يجب أن نخرج أفلاما أكثر عن شخصية الرسول وليس فقط في وقت المشاكل والإساءات، لذا فالمجموعة الإعلامية والمفكرين الإسلاميين الذين ظهروا معنا، تكلموا بأمور رائعة، لذا سنخرجها في فيديو قادم، كيف نظهر الإسلام وكيف نحبب العالم بالرسول، كيف نبين أن الإسلام يدعو للسلام، وليس للعنف، وكيف يجب ان تكون ردة فعلنا همجية لكي لا نؤكد ما يعتقدون به".