EN
  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2012

نصائح خاصة لإعادة الحياة الزوجية إلى دفئها في عيد الحب

النحاس

الاستشاري النفسي د. محمد محمود النحاس

أكد د. محمد محمود النحاس -استشاري نفسي- أن تكرار المواقف السارة يساعد في بناء الحب، بينما يؤدي تكرار المواقف السيئة إلى الكره.

  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2012

نصائح خاصة لإعادة الحياة الزوجية إلى دفئها في عيد الحب

أطلق د. محمد محمود النحاس -استشاري نفسي- مجموعة من النصائح للمتزوجين لإعادة الحياة الزوجية إلى دفئها وشكلها الإيجابي في عيد الحب.

وقال النحاس -في لقائه مع "صباح الخير يا عرب" الثلاثاء 14 فبراير/شباط 2012- إن إعادة العلاقة الزوجية إلى شكلها الإيجابي يتطلب إحداث نوع من الإيثار، والاهتمام بالطرف الآخر، واحترام مشاعره.

واستنكر النحاس تحولَ الزوج أو الزوجة إلى مجرد شيء موجود في البيت، والتعامل مع الزوج على أنه فقط مصدر لجلب الاحتياجات والمتطلبات المادية.

وأضاف: "هذه الأمور تجعل العلاقة وكأنها ترس في آلة، فتتحول العلاقة بين الزوجين إلى نوع من الفتور الذي يؤدي إلى غياب الدفء والابتسامة الطيبة واللمسات التي تنم عن الاهتمام والحب".

وأشار إلى أن كلمة "حب" معناها "الحرية" و"البقاء" لتترجم على أنها حرية البقاء مع الشخص الذي اختاره الإنسان، مشيرا إلى أن هذه الحرية تجعل الإنسان في حالة من التعبير دون الشعور بأن هناك من يترصد أخطاءه.

وقال إن تكرار المواقف السارة يساعد في بناء الحب، بينما يؤدي تكرار المواقف السيئة إلى الكره، فهذه الانفعالات والعاطفة التي ينم عنها انفعال السرور للحب وانفعال الحزن للكره.

ووصف الحب بـ"الطفل" الذي يزداد قوة حينما نهتم به، وإذا تم إهماله يضعف وينتج عن ذلك الشعور بالأنانية والسيطرة، وتهميش الآخر.

وأكد أن الصداقة يمكن أن تتحول إلى حب، وإنما العكس لا يحدث إطلاقا، مشددا على أهمية أن يُشعر كل طرف اهتمامه للآخر.

ورفض أن يقتصر اهتمام الإنسان على جلب المال، والانصراف عن اهتمامه بزوجته؛ إذ يؤدي ذلك إلى تسرب الدفء بين الطرفين.

واعتبر أن الابتسامة تساعد الإنسان في تخطي الصعوبات مع شريك الحياة، مشيرا إلى أهمية أن يتعلم كل إنسان كيف يعبر عن انفعالاته.