EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2012

98% من المصريات تعرضن للتحرش في الشارع ناشطة مصرية: تغيير ثقافة المجتمع اتجاه المراة هو الحل

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

التحرش الجنسي والعنف الجسدي والزواج المبكر، ثلاثة أشكال شائعة من العنف الذي تتعرض له المرأة المصرية، هذا بالإضافة إلى الإهمال وسلب الحقوق.كيف تدافع المرأة المعنّفة عن نفسها؟

  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2012

98% من المصريات تعرضن للتحرش في الشارع ناشطة مصرية: تغيير ثقافة المجتمع اتجاه المراة هو الحل

هى امرأة مصرية بسيطة اسمها حنان، من بيئة فقيرة، وفي مثل هذه البيئة تتعرض المرأة للعنف ولا يسمح يالإعلان عنه ويفرض السكوت عنه جدارا من العزلة وعنفا قهريا صامتا، وهو أقصى أنواع العنف المسكوت عنه.. حنان السيدة التي استعرض تقرير المراسلة آية الأبنودي قصتها ليست إلا نموذجاً.

فالتحرش الجنسي والعنف الجسدي والزواج المبكرثلاثة أشكال شائعة من العنف الذي تتعرض له المرأة المصرية، هذا بالإضافة إلى الإهمال وسلب الحقوق.

تعرّضت لمياء لطفي الناشطة في مجال حقوق المراة وضيفة صباح الخير يا عرب لعدة نقاط يمكم من خلالها للمراة أن تتجنب العنف الذي يمكن أنا تتعرض له بكل أنواعه:

  • اللجوء إلى القانون الي يسيّر حقوق الأفراد جميعا منهم المراة والطفل ويحمي من كافة أنواع العنف الجسدي.
  • الوعي بوجود قانون في مصر يجرم تزويج الأطفال قبل سن الثامنة عشر.
  • وجود قانون آخر يجرم الختان وهو نوع من أنواع العنف.

لكن الناشطة لمياء لطفي عادت وشددّت على ضرورة أن يقوم أصحاب المنابر الثقافية والإعلامية ورجال الدين بتوعية المجتمع وتغيير ثقافته اتجاه المرأة وحقوقها، التي من أهمها أن تكون آمنة عندما تمشي في شوارع مدينتها ولا تتعرض للتحرش.

وقالت أن الاحصائيات التي درست ظاهرة التحرش في مصر جاءت نتائجها مذهلة وصلت إلى 98%، أي طالت تقريبا كل امرأة مشّت في الشارع سواء كانت محجبة أم غير محجبة أو حتى ترتدي النقاب.

وقالت أن الثقافة السائدة في المجتمع المصري تعتبر الفتاة التي ترّد على المتحرش أو تتخذ أي إجراء لإيقافه غير مؤدبة وتريد المشاكل، بينما العكس هو الصحيح فهي لا تريد أن تتعرض للمعاكسة وتريد تأديب من يقوم بذلك.