EN
  • تاريخ النشر: 05 نوفمبر, 2012

منتجع على نهر الوزاني يثير إسرائيل!

تحاول اسرائيل خلق توترات جديدة مع لبنان وتكرارا حول مياه نهر الوزاني وتعتبر ان قيام منتجع على ضفة هذا النهر قد يؤثر على مصادر مياه بحيرة طبريا

  • تاريخ النشر: 05 نوفمبر, 2012

منتجع على نهر الوزاني يثير إسرائيل!

تحاول اسرائيل خلق توترات جديدة مع لبنان وتكرارا حول مياه نهر الوزاني وتعتبر ان قيام منتجع على ضفة هذا النهر قد يؤثر على مصادر مياه بحيرة طبريا...

منتجع حصن الوزاني بدا العمل به قبل نحو سنتين ليكون معلما سياحيا حدوديا هو الاول يعتبر اصحابه خليل وزهرة عبد الله انه اصبح مرفقا وطنيا لانه يثبت اهل المنطقة بارضهم ويشكل متنفسا اقتصاديا للمنطقة الحدودية.

69 مليون متر مكعب يضخها الوزاني سنويا، يقطع 4  كيلومتر في لبنان قبل ان يصل الى فلسطين، حق للبنان استثمار 35 مليون متر مكعب من روافد نهر الاردن، لا يستفيد منه اللبنانيون  الا بـ 7 ملايين متر مكعب .

تنشط الاليات العسكرية الاسرائيلية عند خط الحدود الفاصل بين فلسطين والجولان السوري ونهر الوزاني في لبنان..عينها على النهر وعلى المنتجع الذي قام عند ضفته كاول نقطة سياحية حدودية من نوعها في لبنان ..

النشاط العسكري واكبته الدبلوماسية الاسرائيلية  في مجلس الامن باثارة موضوع المياه واعتبار المنتجع خرقا لبنانيا لانه سيؤثر كما قالت على وصول المياه الى بحيرة طبريا والى تلويثها..

زهرة عبدالله  من اصحاب المنتجع تقول": هذه حجة جديدة مشروعنا سياحي بيئي هذا انظف نهر في لبنان ..لو هناك تلوث لما كان يعيش السمك والبط والاوز هنا،  خليل عبدالله  يقول: "نحن لا نلوث المياه حتى لو كانت ذاهبة الى عدونا ديننا لا يسمح بذلك".

الدكتور عصام خليفة مؤرخ وخبير مائييقول": اسرائيل تعاني من ازمة مياه وخلل في الميزان المائي يتجاوز المليار متر مكعب سنويا ..الشريان الحيوي للمياه عندها هو طبريا واحد اهم روافده هو الحاصباني.. والوزاني هو احد روافد الحاصباني يصب في مجراه يمشي نحو اربع كيلومترات حتى يصل الى فلسطين. اهمية الوزاني بالنسبة لاسرائيل تعود ايضا لكون مياهه باردة تعمل على تخفيف التبخر في بحيرة طبريا وعذبة تقلل من ملوحة البحيرة" ..

تؤكد القوانين الدولية حق لبنان بمياه روافد نهر الاردن وتتيح له استثمار خمسة وثلاثين مليون متر مكعب لكنه لا يستفيد منها الا بنحو سبعة ملايين متر مكعب اما حاجته فهي ثمانون مليون متر مكعب من مجموع مياه الحاصباني والوزاني الذي يقدر بـ 169  مليون متر مكعب.

علما ان الوزاني يعطي وحده  تسعة وستين مليون متر مكعب سنويا .

لم تثر التهديدات الاسرائيلية الجديدة خوف اصحاب منتجع حصن الوزاني  ولا حتى روداه وها هو يعلو بناؤه لبنة لبنة كعين تقاوم المخرز..

زهرة عبدالله تقول": الناس هنا لا يتاثرون بكلامهم ولا تهديداتهم نحن لسنا خائفين صحيح ان هذا المشروع بدا فرديا لكنه مشروع وطني".

المنتجع كان حلما راود اصحابه واليوم هو واقع اقتضى قيامه تحديات على كل صعيد يتربع في هذه الارض ويوقع  على سياحة جديدة من نوعها هي السياحة المقاومة.