EN
  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2013

أكثر من مليوني يتيم في العراق بسبب الحروب

اليتم

اليتم

مآسي الحروب وتبعاتها وآثارها تكاد لا تنتهي، ومن أكثر المتأثرين بها الأطفال، خاصة إن يتمتهم الحروب لتتركهم عرضة لمختلف أنواع المخاطر من الفقر والجوع والاستغلال، وصلت إلى توريطهم في النزاع المسلح، وفي ذكرى اليوم العالمي لأيتام الحروب، نلقى نظرة على واقع دولنا العربية التي جعلتها التغيرات والثورات الأخيرة ساحة لصناعة اليتم، صناعة تكاد تختص بنا كدول عربية رغما عنا.

  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2013

أكثر من مليوني يتيم في العراق بسبب الحروب

مآسي الحروب وتبعاتها وآثارها تكاد لا تنتهي، ومن أكثر المتأثرين بها الأطفال، خاصة إن يتمتهم الحروب لتتركهم عرضة لمختلف أنواع المخاطر من الفقر والجوع والاستغلال، وصلت إلى توريطهم في النزاع المسلح، وفي ذكرى اليوم العالمي لأيتام الحروب، نلقى نظرة على واقع دولنا العربية التي جعلتها التغيرات والثورات الأخيرة ساحة لصناعة اليتم، صناعة تكاد تختص بنا كدول عربية رغما عنا.

في العراق على سبيل المثال، وبعد حوالي عقد من الحرب والعنف الطائفي، تيتم ملايين الأطفال، ولا توجد قوانين لحماية الطفل، كما تعاني الجهات المختصة نقصا في الكفاءات من موظفين واختصاصيين، كما لا يوجد إحصائيات دقيقة عن أعداد الأطفال اليتامى، ما يجعل نسبة كبيرة منهم فريسة سهلة للعصابات الإجرامية والجماعات المتطرفة.

أربعة وثلاثون يتيما وبأعمار مختلفة لم يكتف الدار بتعليمهم مهنا قد تدر عليهم بموارد مادية بل تقدم لهم أيضا الدعم النفسي لمن هم يعانون من اضطرابات نفسية من الأيتام.

يقول مدير دار الود لراعية الأيتام، هشام الذهبي: "حاليا تخصص جمعيتنا وأصبحت جمعية الدعم النفسي لفاقدي الرعاية الأسرية للأيتام حصرا، إحنه هدفنا أن ننقل اليتيم من الحالة المتعارف عليها إلى طفل مبدع، إحنة اذا منأوي اليتيم ونرعاه بأعمار مبكرة فمن الممكن أن تكون مشكلة بأعمار كبيرة، لأنه إذا لم يجد الرعاية الكاملة، من الممكن إن ينحرف وبالتالي يصبح عالة على المجتمع،" والجهات الحكومية المسؤولة عن حماية الأيتام ورعايتهم والمتمثلة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، تحتضن ما يقارب 470 يتيم في مجمل دورها المنتشرة في عموم العراق والبالغ عددها 22 دارا، إلا أنها تواجه مشكلة قلة التخصيصات المالية فضلا عن تأخير إقرار القوانين المتعلقة بحماية هذه الشريحة.

تأخير إجراء التعداد السكاني في العراق يحول دون معرفة الجهات الرسمية للأعداد الحقيقية للأيتام في البلاد، إلا أن وبحسب الإحصاءات التي تشير لها المنظمات الدولية، فأن أعداد الأيتام في العراق وصل إلى ما يقارب المليونين ونصف المليون بعد العام 2003  بسبب أعمال العنف التي شهدتها البلاد، بعدما كان مجموع الأيتام قبل هذا التاريخ يصل إلى ما يقارب 500 يتم في عموم العراق.