EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2015

مفاجآت وراء هوية منفذي الهجوم الإرهابي بتونس

صورة "ياسين العبيدي " أحد منفذي العملية الإرهابية بتونس

صورة "ياسين العبيدي " أحد منفذي العملية الإرهابية بتونس

"ياسين العبيدي" و"حاتم الخشناويإسمان سيظلان فى أذهان الكثيرين لمدة طويلة، هما المنفذان للعملية الإرهابية بتونس، حيث فتحا النار على السياح لدى نزولهم من الحافلة التي كانت تقلهم إلى متحف "باردو"

  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2015

مفاجآت وراء هوية منفذي الهجوم الإرهابي بتونس

أعلنت السلطات التونسية هوية المتهمين فى العمل الإرهابي الذي استهدف متحف "باردو" يوم الأربعاء 18 مارس والذي راح ضحيته أكثر من 20 سائحاً، ورجل أمن تونسي.

"ياسين العبيدي" و"حاتم الخشناويإسمان سيظلان فى أذهان الكثيرين لمدة طويلة، هما المنفذان للعملية الإرهابية بتونس،  حيث فتحا النار على السياح لدى نزولهم من الحافلة التي كانت تقلهم إلى متحف "باردوليتم مطاردتهما على الفور من جانب أجهزة الأمن التونسية ويتم قتلهما.

الشرطة التونسية تجلي السياح من مكان وقوع الحادث الإرهابي
416

الشرطة التونسية تجلي السياح من مكان وقوع الحادث الإرهابي

طبقاً لموقع العربية، فإن "ياسين العبيدي" أحد منفذي الهجوم الإرهابي على متحف "باردو" في تونس عمل فترة في مجال السياحة وتحديداً فى وكالة خاصة بالسفر.

فهو شاب كبقية شباب تونس، لم تبدو عليه أي مظاهر تشدد أو تطرف، حتى فى يوم الحادث، كان يومه بنفس الروتين ونفس الأحداث، تناول الإفطار مع أسرته كالمعتاد، ثم توجه إلى مقر عمله...ولكنه ذهب ولم يعد!

قضي ياسين  في عمله ساعتين فقط، وأخذ إذناً لمغادرة عمله في العاشرة صباحاً، إلا أن استراحة ياسين التي طلبها لم تكن عادية كبقية الموظفين، حيث توجه إلى هدفه في متحف "باردو" لتنتهي فترة إستراحته من العمل بشكل مأساوى أنهى حياته وحياة سائحين من بلدان مختلفة.

صحفية تجري وقت وقوع الحادث الإرهابي، بينما يجري فى عكس الإتجاه أحد أفراد الأمن التونسي
683

صحفية تجري وقت وقوع الحادث الإرهابي، بينما يجري فى عكس الإتجاه أحد أفراد الأمن التونسي

أما المنفذ الثاني للعملية الإرهابية "حاتم الخشناويفقد  أشارت جريدة الشروق التونسية حسب ما نقله موقع فرانس 24، إلى أنه اختفى منذ ثلاثة أشهر وأنه قد اتصل بعائلته باستخدام شريحة هاتف "عراقية" واتصل والداه بالسلطات الأمنية لإخطارهم بذلك على الفور.

انتمي منفذان العملية الإرهابية إلى تنظيم "داعش" حيث أعلن التنظيم في تسجيل صوتي له على الإنترنت، مسؤوليته عن الهجوم الدامي على متحف "باردو" في تونس.

يذكر أن "جابر الخشناوى" يبلغ من العمر 21 عاماً فقط، بينما يبلغ "ياسين العبيدي" 27 عاماً، شابان فى مقتبل عمرهما تعرضا لعملية خداع بإسم الدين..

تحدث شقيق " ياسين العبيدي" للوكالة الفرنسية AFP عن أخيه، وقال "كان إنسانا عاديا، بشوشا، يحب المزاح، يحب كل الناس، ويمزح مع كل الناس حتى مع مدمني الكحول. كان عندما يمر على اصحابه وهم يسكرون يتوقف ليضحك ويمزح معهم".

وأضاف أن العائلة تعيش حالة صدمة غير عادية، منذ حدوث الهجوم الإرهابي على المتحف.وقال أيضاً عن أخيه، أنه بدأ الاهتمام بالدين قبل 3 سنوات، أي بعد الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن على.

وفى نفس الوقت لم تظهر على ياسين أياً من علامات التشدد، كان يحب الحياة والسهر مع العائلة ومشاهدة الاشرطة السينمائية والافلام الوثائقية، كما وصفه شقيقه الأكبر.

مازالت عائلة "العبيدي" فى حالة صدمة جراء ما حدث ... فقد أصبح من بين أفراد عائلتهم إرهابي يدعي "ياسين".