EN
  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2015

مشعوذ مصري يدعي معالجة النساء حصرا من العقم ويطلب منهن الرذيلة

سحر أسود

كغيره من الدجالين يدعي قدرته على شفاء المرضى وعلاجهم من العقم وغالبية زبائنه من النساء، دجال مصري ورث المهنة عن أهله أطاحت بتجارته الرخيصة امرأة..

كغيره من الدجالين يدعي قدرته على شفاء المرضى وعلاجهم من العقم وغالبية زبائنه من النساء، دجال مصري ورث المهنة عن أهله أطاحت بتجارته الرخيصة امرأة.

اشتهر هذا الدجال بعد أن تعلم السحر من والده المعروف في منطقة الخليفة واتخذ من الدجل والشعوذة مهنة لتصبح هي مصدر رزقه الوحيد، وأصبح معروفا في منطقة الخليفة وحدائق القبة و6 أكتوبر ولم يستقبل في رحلته مع الدجل إلا الزبائن الإناث لكي يستغلهن جنسيا.

وقال المتهم واسمه محمود ويبلغ من العمر 55 عاما أنه لم يعمل قط إلا في الدجل إذ اعتاد على المهنة من أبيه، وأكد أن منزلهم لم يخل من الزبائن الذين كانوا في الغالب نساء، وأضاف أن أباه كان ذكي للغاية حيث أنه شفى البعض بالفعل بعد أن أقنعهم بذهاب المرض فغادر أجسادهم حسب قوله وأضاف بأن أباه كان على يقين بأن المرض قناعة نفسية فإذا اقتنع المريض بأنه شفي سيشفى بالفعل.

وفي الاعترافات قال محمود:" مات والدي وأردت أن أوسع نشاطي داخل المنطقة، فاستأجرت شقة بجوار شقة والدي، وأعلنت معالجة السيدات فقط، وبالفعل تردد علي الزبائن من كل مكان، حتى جمعت أموالًا طائلة، وحاولت ممارسة الجنس مع أكثر من سيدة لكنهن رفضن".

ثم أضاف:" تركت حدائق القبة، وتوجهت إلى منطقة أكتوبر، وكان العمل هناك مربحًا جدًا؛ حتى علمت أن رجال المباحث يبحثون عني ويريدون الإيقاع بي، فهربت من أكتوبر إلى حدائق القبة مرة أخرى ولم ألتق سوى بسيدتين كانت إحداهما السبب في إلقاء القبض علي، حيث تحصلت منها على 6 آلاف جنيه، وحررت ضدي محضرًا اتهمتني فيه بالنصب، والأخرى حصلت منها على 12 ألف جنيه.

بعد أن قدمت الامرأة بلاغ بعملية النصب التي تعرضت لها من الدجال تحركت مجموعة من مباحث القسم إلى مكان الدجال وقبضت عليه وضبطت معه 2000 جنيه، وأعشاب طبية، و2 زجاجة مسك، وكان معه ساعة القبض عليه "ليلى محمد إبراهيم سالم" عمرها 30 عاما.

تبين أن هذه السيدة هي ضحية نصب الدجال عليها بمبلغ قيمته 12 ألف جنيه، بعد أن أوهمها بأنه سوف ينهي مشكلة  العقم التي تعاني منها.

جدير بالذكر أن الدجال قد اعترف بجرائمه بعد أن عرض على الضحيتين وأقرتا بأنه هو الفاعل.