EN
  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2014

محرك بحث يوحد الفلسطينيين على مقاطعة بضائع إسرائيل

ضد القتل في غزة.. صورة من سلوفينيا

من اعتصام مناهض للحرب على غزة

تعرف على محرك البحث الذي وحد الفلسطينيين على مقاطعة بضائع إسرائيل..

  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2014

محرك بحث يوحد الفلسطينيين على مقاطعة بضائع إسرائيل

الحرب بالنسبة لهم ليست عسكرية أو سياسية وحسب، بل رغب ناشطون فلسطينيون أن يحاربوا الاحتلال بما يستهلكون يوميا من منتجات يعيشون عليها. وعليه أطلق فلسطينيون محرك البحث "البديل" للبحث عن المنتجات الفلسطينية،

وتهدف هذه المبادرة  لتعزيز انتشارها المنتجات الفلسطينية، مقابل مقاطعة منتجات الاحتلال الإسرائيلي التي تغرق الأسواق الفلسطينية في الضقة الغربية وقطاع غزة. إذ ذكرت صحيفة "ذا ماركر" الاقتصادية الإسرائيلية منذ أيام أن قيمة البضائع التى يستوردها قطاع غزة من إسرائيل، منذ عام 2007، بلغت 381 مليون دولار سنويا.

وفي السياق فإن الفلسطينيين يقومون سنويا بشراء بضائع إسرائيلية بقيمة 4 مليار دولار في الضفة الغربية، وهو ما يعادل تقريبا قيمة ميزانية السلطة الفلسطينية التي بلغ إجمالي إنفاقها نحو 4.2 مليار دولار.

هذا يعني  أن 16 في المئة من هذا المبلغ تذهب مباشرة من جيب المواطن الفلسطيني للميزانية العامة للدولة الإسرائيلية، وبالتالي إلى خزائن الجيش الإسرائيلي. وهو ما دفع الناشطون ، كما قالوا، إلى البدء بهذه المبادرة.

وفي عودة إلى محرك البحث فإنه ويتضمن قائمة بالمنتجات الفلسطينية، ويمكن البحث عن المنتج ومعرفة البديل الفلسطيني المتوافر في الأسواق. كما يتضمن المحرك نافذة تفاعلية مع الجمهور للتواصل وإضافة أسماء المنتجات الفلسطينية، وطرح الأفكار التي تعزز الأهداف الوطنية لمشروع المحرك غير الربحي.

وذكر القائمين على هذه المبادرة أن محرك البحث هدف إلى تعريف المشتري بالبضائع الفلسطينية، وتعريف الشركات المصنعة والمستوردة بما ينقص السوق الفلسطينية من منتجات، وإقناع المشتري الفلسطيني بجودة هذه المنتجات عن طريق مقارنتها بالمنتجات الإسرائيلية، وتعريف المشتري بمنافذ بيع المنتجات الفلسطينية.

فيما أوضحوا أن محرك البحث "البديل" تم إنشاؤه بجهود فردية، وبأهداف وطنية، وهو غير ربحي، ويمكن لأي شخص يريد إضافة أسماء بضائع فلسطينية، أن يرسلها الى البريد الإلكتروني الخاص بالمحرك، وتتم إضافتها بعد مراجعتها والتدقيق في المعلومات المتعلقة بها، خصوصاً مصدر الانتاج.

وبالنسبة لتفاعل الجمهور الفلسطيني مع المحرك، فإن القائمين أشاروا إلى أن هناك إقبال كبير عليه على الرغم من إطلاقه منذ أيام قليلة، وأوضحوا أن اقتراحات عدة وردت إليهم من الجمهور، من بينها دعوة وزارة المالية الفلسطينية لتخفيض الضرائب على المصانع الفلسطينية التي تنتج منتجات وطنية، وتشجيع المحال الملتزمة ببيع المنتج الوطني، وحث البلديات على تخفيض رسوم الترخيص وكلفة المياه والكهرباء للمحال الملتزمة بالمنتج الفلسطيني. وكذلك الدعوة إلى وضع علامات واضحة على المنتجات تبين مصدرها. كما طالبوا المصانع الفلسطينية بإنتاج بدائل لمنتجات غير متوافرة في الأسواق، إضافة إلى القيام بحملات ترويج للبضائع الوطنية.

ويشار إلى أن حجم الخسائر السنوية الاقتصادية بسبب تداول السلع والمنتجات الإسرائيلية الفاسدة في الأراضي الفلسطينية يفوق 120 مليون دولار أميركي.