EN
  • تاريخ النشر: 22 يناير, 2013

ماذا يفعل القذافي في "تويتر" علا الفارس

علا الفارس

علا الفارس

تألقت منذ بداية مشوارها الإعلامي، ودخلت قلوب المشاهدين والقراء، فقد اعتاد متابعين قناة MBC1 عليها في برنامج MBC في أسبوع، واستمتع القراء بكتاباتها الشعرية الخفيفة والمعبرة بآن معا، فهي لا تحرم جمهورها وعشاق كتاباتها من مقتطفاتها الشعرية التي تنثرها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بعفوية مطلقة، والدليل على ذلك أن متتبعيها وصلوا إلى قرابة الـ600 ألف، تأخذهم علا الفارس بتغريداتها إلى رحلة في عالمها الخاص.

  • تاريخ النشر: 22 يناير, 2013

ماذا يفعل القذافي في "تويتر" علا الفارس

تألقت منذ بداية مشوارها الإعلامي، ودخلت قلوب المشاهدين والقراء، فقد اعتاد متابعين قناة MBC1 عليها في برنامج MBC  في أسبوع، واستمتع القراء بكتاباتها الشعرية الخفيفة والمعبرة بآن معا، لا تحرم جمهورها وعشاق كتاباتها من مقتطفاتها الشعرية التي تنثرها على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بعفوية مطلقة، والدليل على ذلك أن متتبعيها وصلوا إلى قرابة الـ600 ألف، تأخذهم علا الفارس بتغريداتها إلى رحلة في عالمها الخاص.

أول محطة برحلة علا هي تغريدة نشرتها قبل ساعات، كانت عبارة بسيطة كلماتها وعميق معناها" نتمنى أن تكون أحلامنا حقيقة ..لكن أحيانا نتمنى لو كانت حقيقتنا حلما !!"، و قبل يومين نشرت تغريدة فكاهية عن آخر ما كانت تقرأه في تلك اللحظة "صفحتين من الكتاب اﻷخضر للراحل القذافي!!  قسم بالله تقرأ الصفحتين تحشش ؟؟؟" وسبقت هذه التغريدة عبارة أخرى نابعة من القلب، تقول فيها علا "اللهم ارزقني حبك وحب من ينفعني حبه عندك اللهم ما ارزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب"

هذه التغريدات ومواضيعها المتنوعة، تكشف للقراء جوانب عدة عن شخصية علا الفارس، أما الجانب الذي قد يكون الأهم أو الغالب، هو شعر يسكن فيها، تنثره بعفوية على صفحتها في "تويتروآخر هذه التغريدات كانت " تبون آخر سواليف العشق؟ عندي حبيب ومكتوب لي الشقا من يوم اني صغيره عفت قلوب ومدري عن النصيب غير اني..اصبر قلبي يمكن مصيري يستوي مع مصيره!" وقبل هذا نشرت" أدري وضعي بين العرب صايــر مريب قلبي غدى من العــشق حاله خطــيره افـتـخر لاقلت لهم انك لقلبي حبـيـب ينتشي قلبي وافرح واحس اني أميره"

وتعريفا عن نفسها كتبت علا الفارس عبارة بسيطة " أحمل الجنسية العربية، أرفض الإقليمية الضيقة، درست القانون، ابنة وحيدة لأم عظيمة ورجل أعمال وسياسي، لو كان على قيد الحياة، لكان الأشد فخرا بي."