EN
  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2011

تسترشد بتجربتي جوجل وفيس بوك لكي تصبحي سيدة أعمال ناجحة.. استمعي لنصائح ديما طايع في "صباح الخير يا عرب"

ديما طايع

ديما طايع

كيف تصبحين سيدة أعمال ناجحة في مجتمعاتنا العربية رغم كل التحديات؟.. الإجابة عند ديما طايع

أن تصبحي سيدة أعمال ليس بالأمر السهل، أما أن تصبحي سيدة أعمال في مجتمعاتنا العربية -وخاصة الخليجية- فهذه مهمة تبدو أكثر صعوبة، ولكنها لم تعد مستحيلة، هذه هي رسالة الإعلامية ديما طايع.

ديما طايع تقدم فقرة المرأة والاقتصاد في برنامج "صباح الخير يا عرب" منذ ما يقارب ثلاث سنوات، وهي تهدف من فقرتها إلى تشجيع وتحفيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة للمرأة العربية، من أجل تحقيق طموحاتهن التي ترى أنها يمكن أن تصبح نواة للشركات الكبيرة.

وقالت ديما طايع -في تصريحات لـmbc.net- إننا نوجه السيدات إلى مراكز أو أشخاص يستطيعون المساعدة في فكرة معينة، مشيرة إلى أنها رأت أن تبسط الفقرة، وتجعلها ممتعة ومفيدة، بعيدة عن المصطلحات العلمية المعقدة.

وأضافت "نجحنا في البرنامج في أن نكون جسر تواصل اقتصادي بين الراغبات في بدء مشروع، والراغبين في الاستثمار، فهدف الفقرة تشجيع وتحفيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة للمرأة العربية، فنحن نوجه السيدات إلى مراكز أو أشخاص يستطيعون المساعدة في فكرة معينة".

واستكملت حديثها وهي باسمة قائلا: "هناك قصص نجاح كثيرة، أذكر منها سيدة سعودية متقدمة في السن فشلت أكثر من مرة في أكثر من مشروع، لكنها مثابرة، وأخيرا اهتدت إلى افتتاح مشغل لخياطة الألبسة المهنية "يونيفورم" ونجحت في جني أرباح كافية لإعالة أسرتها، وبارك الله في رزقها حتى أصبحت منخرطة في الأعمال الخيرية.. هذه القصة جعلتني أغار، وبدأت التفكير جديا في أن أصبح مثل هؤلاء السيدات، صاحبة مشروع ناجح وهذا ما أنا بصدده حاليا".

وتعتقد ديمة أن الاقتصاد الخليجي بدأ يلتفت نحو المشاريع الصغيرة بعد أن أثبتت تأثيرها في بلاد أخرى، كما أن هذه المشاريع الصغيرة كانت نواة لشركات أصبحت كبيرة فيما بعد في أمريكا وأوروبا واليابان فتقول: "حتى مواقع مثل جوجل وفيس بوك هما أيضا مشروعان ناجحان يوظفان آلاف الأشخاص حول العالم بدآ بفكرة صغيرة وتطورت، ولا ينبغي لنا كبلدان نامية أن نهمل أي فكرة مهما صغرت، وهناك دائما أمل في إيجاد دعم مثل صندوق الأمير سلطان في السعودية وغيرها في دول الخليج".

وعن تجربة المرأة السعودية في هذا المجال، تقول: "دُعيت إلى السعودية لتغطية فعاليات من جهات داعمة لهذه المشاريع، بصراحة تغيرت فكرتي عن السيدات السعوديات، لديهن عزيمة ومثابرة، ورغبة في إثبات القدرة على التفوق".

تجارب عالمية

تعتقد ديمة أن العائلة العربية ينبغي أن تتعلم من الغربيين في نظرتهم إلى الأمام، وحث الأبناء على دراسة تخصصات متنوعة غير السائدة حاليا، فتقول: "قد يبدو هذا الكلام إنشائيا، لكني لن أنسى فتاة أمريكية قابلتها وأنا أغطي معرض شنغهاي في الصين تتحدث الصينية بطلاقة، وقالت لي إن سرّ ذلك في نصيحة والدها الذي رأى أن المستقبل في الصين، فهي النمر الاقتصادي في القرن الواحد والعشرين، ونصحها بالتوجه إلى هناك؛ حيث تعلمت اللغة، وأسست شركة للعلاقات العامة تربط الأجانب بالصينيين لصعوبة اللغة، ثم تطورت إلى شركة تجارية".

وتضيف: "في لندن قابلت شابة مليونيرة صاحبة محل تجاري مشهور، رهنت والدتها البيت الذي تملكه لمساعدة ابنتها، ولم تشكك أبدا في إمكانية نجاحها، وأتمنى أن تصل ثقتنا بأبنائنا كعرب إلى هذه الدرجة، ولا نقلل من شأنهم كما يفعل بعض الأهل".