EN
  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2012

لبنانية لـ"صباح الخير يا عرب": "حكايتي مع السرطان" يروي معاناة ابني مع المرض

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أم لبنانية تحكي لصباح الخير يا عرب قصتها مع ابنها المصاب بالسرطان في كتاب يذهب ريعه إلى المصابين.

  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2012

لبنانية لـ"صباح الخير يا عرب": "حكايتي مع السرطان" يروي معاناة ابني مع المرض

"حكايتي مع السرطان".. كتاب يحكي معاناة الأم اللبنانية "سهام عدرا" الطويلة مع ابنها المصاب بالمرض الخبيث، ويوثق مراحل ثقيلة من حياتهما، ويدعو إلى عدم الاستسلام أو الخوف، وإلى التسليم لإرادة الله سبحانه وتعالى.

لم تجد "سهام عدرا" وسيلة للتعبير عن حزنها بإصابة ابنها بمرض السرطان سوى بإصدار كتاب يروي معاناتها، سعت به إلى توجيه رسائل إلى المجتمع ومساندة العائلات التي أصيب أولادها بالمرض الخبيث.

سهام مع ابنها أحمد
416

سهام مع ابنها أحمد

وفي تقرير صباح الخير يا عرب، الأحد 29 يناير/كانون الثاني 2012، قالت سهام عدرا مؤلفة كتاب "حكايتي مع السرطان"؛ إن الكتاب ينطوي على رسالة توجهها إلى كل أم لتعرف كيف تداوي ابنها المصاب بهذا المرض وطريقة التعامل معه.

وأشارت إلى أنها أرادت بهذا الكتاب أن تقرأه كل الأمهات ليعرفن معاناة الأمهات التي يصاب أولادهن بالسرطان، وأن يقدم المجتمع يد العون إلى الطفل المريض بالسرطان.

وفي هذا السياق، أوضحت أن ابنها "أحمد" واجه مضايقات وانتقادات كثيرة بسبب إصابته بمرض السرطان، حتى إن مدرسته حاولت إبعاده عن الاختلاط بزملائه خشية انتقال العدوى، غير  مدركين أن هذا المرض غير مُعْدٍ.

وحثت عدرا الجميع على تشجيع المصابين بالسرطان على الخروج من محنتهم، مشيرةً في هذا الصدد إلى أن ابنها كان يتعرض لانتقادات سلبية في الشارع لمجرد إصابته بالمرض؛ الأمر الذي كان يصيبه بالإحباط والحزن.

وقالت:"ليتني استطعت أن أمحو الحزن الموجود في قلبي بهذا الكتابمتمنيةً لابنها مستقبلاً زاهرًا، وأن يعيش حياته بطريقة  طبيعية، واعدةً إياه بأن تبقى بجانبه وتسانده طوال الحياة.

وأضافت:"أحمد وحيد العائلة.. ليس لديَّ أولاد آخرون. أحمد كان يقويني ويقول لي: لا تخافي.. توكلي على الله".

وأكدت "سهام" أن ثمن الكتاب يذهب ريعه إلى الأطفال المصابين بمرض السرطان. وأشارت إلى أنه شُخِّص مرض ابنها في البداية على أنه التهاب، فتناول أدوية لعلاج الالتهابات يصل عددها إلى 30 علبة دواء بسبب التشخيص الخاطئ.