EN
  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2013

كيف تخلص الطفل من آثار الإعتداء الجسدي؟

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

لى الرغم من حملات التوعية باللآثار النفسية والاجتماعية لعننف على الأطفال ، ما تزال الإحصائيات الجديدة صادمة ومؤلمة .

  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2013

كيف تخلص الطفل من آثار الإعتداء الجسدي؟

على الرغم من حملات التوعية باللآثار النفسية والاجتماعية لعننف على الأطفال ، ما تزال الإحصائيات الجديدة صادمة ومؤلمة ، آخرها استطلاع كشف عنه مركز حماية الطفل التابع لوزارة التنمية الاجتماعية في البحرين والذي ذكر أنه  استقبل خلال الفترة من شهر يناير الى منتصف شهر اغسطس من العام الحالي مئتين وستة وثلاثين  حالة من المتعرضين للإساءة النفسية والجسدية والجنسية من الأطفال.

وأوضح المركز أنه استقبل على خط نجدة ومساندة الطفل اربعة آلاف وخمسمئة واربعين مكالمة هاتفية من الأطفال منها طالبي إرشاد أسري وإرشاد نفسي.

كشف رئيس فريق الحماية من العنف بصحة الرياض مشهور الوقداني عن استقبال الطب الشرعي ثلاث حالات وفاة لأطفال تعرّضوا للعنف والتعذيب خلال أقل من عام.

وقد  استقبل الطب الشرعي العام الماضي نحو 300 حالة اعتداء جسدي، شكّل الأطفال منها 40 حالة،

بهدف التعريف بأحدث الطرق والأساليب في معالجة الأطفال الذين تعرضوا للتعنيف ، نظمت دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة بالتعاون مع جامعة  فيرجي في امستردام  بهولندا ورشات عمل للتدريب على انواع العنف و طرق استكشافها لحماية الاطفال، وكيفية علاج الحالات من أي عنف قد تتعرض له و خصوصا ممن يتعرضون لظروف اجتماعية صعبة  باعتبارهم عرضة لمختلف أنواع العنف.

وتم في الورشة القيام بتدريبات عملية على انواع العنف و طرق استكشافها لحماية الاطفال ، وكيفية علاج الحالات من أي عنف قد تتعرض له.

هناك عدة طرق للاساءة للطفل و من الممكن أن تبدأ من اقرب الاشخاص في العائلة، وبحسب الإحصائيات فإن سبعة وسبعين بالمئة من المعتدين اشخاص يفترض ان يكونوا في موضع ثقة لدى  الطفل ..

 ولكن ما دور الأسرة في حماية أطفالها من أي عنف او اعتداء يمكن أن يتعرضوا له ؟؟

و هي اما ان تكون لفظية او جسدية ، سواء أكانت بقصد أو بدون قصد حيث ان بعض الاهالي يعتبرون بعض الكلمات غير مؤذية للطفل و لكن تخلق أثرا كبيرا في نفسية الطفل و تؤدي الى أذيته مع الوقت.

الأماكن التي يتعرض فيها الأطفال للعنف :

العنف في المنزل

العنف في المدارس والأوساط التعليمة

  العنف في أماكن عملهم بعد تسربهم من المدارس

   - العنف في مراكز الرعاية والمؤسسات الحكومية والقانونية.

يؤكد الاختصاصيون أن الطفل المعنف هو مشروع لشخص عنيف في المستقبل ويمارس هذا العنف على غيره.

 من أجل مساعدة الأطفال في التغلب على المشكلات الاجتماعية الناشئة عن تعرضهم للعنف يجب أولا أن يكون هناك كوادر مؤهلة لمعالجتهم بعد تعرضهم للعنف الجسدي أو حتى اللفظي ،  ويجب أيضا أن يكون الأهل مثقفون وواعون لآثار العنف على أبنائهم ، فالعنف يدمر شخصيات الأطفال ويفقدهم الثقة بأنفسهم وسيعاني الطفل من صعوبات في التواصل مع العالم الخارجي لأنه ليس لديه بالآخرين

منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف ذكرت أن العنف ضد الأطفال يكون في كثير من الأحيان غير مرئي، وغير مسموع ولا يتم الإبلاغ عنه، وأعلنت عن مبادرة تحث المواطنين العاديين والمشرعين والحكومات على إسماع أصواتهم لمكافحة العنف ضد الأطفال.

وتستند المبادرة إلى الغضب الشعبي المتزايد الذي اندلع في أعقاب الهجمات المروعة ضد الأطفال، مثل اطلاق النار على الفتاة  ملالا  البالغة من العمر 14 عاماً في باكستان، والاغتصاب الجماعي لفتيات في الهند وجنوب أفريقيا في مطلع العام الحالي.