EN
  • تاريخ النشر: 02 نوفمبر, 2012

كيف تتعاملين مع بكاء طفلك أول أيام المدرسة؟

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

المرحلة الاولى من ذهاب الطفل الى الحضانة او المدرسة و كيفية التعامل معها و جعلها ذكريات جميلة للطفل و الام و حتى الاخوة.

المرحلة الاولى من ذهاب الطفل الى الحضانة او المدرسة و كيفية التعامل معها و جعلها ذكريات جميلة للطفل و الام و حتى الاخوة.

تجربة بانا مع ابنها الكبير أحمد عمره 4 سنين، والثاني اسمه عمر وعمره سنة ونصف، اول أيام المدرسة كانت صعبة بالنسبة له، حيث استمر فيها بالبكاء، حتى أخوه الصغير حزن، شعر بالوحدة، لغياب أخيه، صار يفضل النوم.

لا أعرف كيف سأحل المشكلة بأن يتقبل غياب أخيه، وكيف للكبير أحمد أن يتقبل المدرسة

 و بعدها نتابع مع ضيفتنا الدكتورة كريمة العيداني أخصائية صحة وإرشاد نفسي تقول:"هذا يعتمد على الأم في البيت، يجب أن تهيئ الأم الابن بدخوله إلى المدرسة، نفسيا وعاطفيا ودينيا، كل يوم مثلا لفترة بسيطة تعمل اجواء المدرسة داخل البيت، ومن ثم تزيد من الوقت، تعلمه مسكة القلم مثلا، حتى لو كانت رسماته شخبطات".

وأكدت أن التأهيل يمر من المنزل، وهذا يبدأ منذ عمر السنة.

وعن الأخ الصغير، قالت:"ممكن يدخل مع أخيه للصف، حتى ولو لخمس دقائق، ليعتاد على هذا الجو".

وألمحت إلى أن بكاء الأطفال في المدرسة في أيامهم الأولى عادي، وأن الأب أو الأم يجب أن يبقيا معه في المدرسة، ولو لوقت بسيط، حتى يستأنس بأجواء المدرسة، وتابعت:"في بعض الحالات لا ندخل الطالب للصف مباشرة، بل نعمل محطات، كموسيقى ورسم ورياضة، ومن ثم ندخله الصف، وهذا لإشعاره بالأمان، فالأمان يهيئه لمراح أكثر".