EN
  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2013

كيف تبعدين طفلك عن الإدمان أو الانتحار

تعنيف الأطفال

كيف تؤدي تربية المنزل إلى انحراف الطفل أو إدمانه على المخدرات؟

أظهرت دراسية تشيكية حديثة بأن 90% من الأطفال المعنفين في المنازل، أو الذين يشهدوا العنف المنزلي أمام أعينهم، أو يسمعوه إذا ما جرى في غرفة مجاورة يؤثر سلبا على شخصياتهم، وقد يؤدي غالبا إلى الانتحار أو الإدمان على المخدرات.

ويقود العنف الأسري على الأطفال أو الحاصل أمام أعينهم أو على مسمعهم إلى الوقوع بأزمات نفسية مستقبلية محققة، مؤديا إلى إدمانهم على المخدرات أو حتى إقدامهم على الانتحار.

وحسب ما جاء في "البيانأشارت الدراسة إلى أن التأثير العام على صحة الأطفال البدنية والنفسية، يرتبط بجملة من العوامل، منها عمر الطفل وجنسه، ومعدل ممارسة العنف وردود فعل الوسط المحيط به، ونوعية الاعتداء.

وقد تتشابه النتائج السبية على الطفل سواء كان الطفل هو الضحية المباشرة، أو شهدها أمامه أو سمعها، وقالت "إيفا مالاطبيبة نفسية شاركت في الدراسة، بأن الطفل يكون أكثر عرضة للتأثر من الشخص البالغ، في حال تعرض كلاهما لنفس الموقف.