EN
  • تاريخ النشر: 26 نوفمبر, 2012

كتالونيا على أبواب الإستقلال

إستقلال كتالونيا

إستقلال كتالونيا

لسنا عبيدا لإسبانيا، عبارة اختتم بها رئيس وزراء اقليم كتالونيا "أرتورو ماس" حملته الانتخابية يوم الجمعة... واليوم صباحا فاز تحالف الرئيس ماس بغالبية مقاعد البرلمان, وبالتالي فازت الكتلة الداعية لاستقلال كتالونيا...

  • تاريخ النشر: 26 نوفمبر, 2012

كتالونيا على أبواب الإستقلال

لسنا عبيدا لإسبانيا، عبارة اختتم بها رئيس وزراء اقليم كتالونيا "أرتورو ماس" حملته الانتخابية يوم الجمعة... واليوم صباحا فاز تحالف الرئيس ماس بغالبية مقاعد البرلمان, وبالتالي فازت الكتلة الداعية لاستقلال كتالونيا...

خبر نزل كالصاعقة على مدريد بينما يراه مراقبون الحدث الابرز منذ قيام الاتحاد الاوروبي لانه سيكون اول نزعة انفصالية تحققت بعد قيام منظومة الاتحاد.

دعاة استقلال كتالونيا عن اسبانيا يؤرخون لعهد جديد في التاريخ الاسباني بعد فوزهم في الانتخابات البرلمانية في اقليم كتالونيا، حيث فازت الاحزاب المنادية بالانفصال وعلى راسها تحالف الاتحاد والتجمع، حزب الرئيس الكتالوني ارتورو ماس ، بنسبة تسعة وستين فاصل ستتة وخمسين في المائة ، اي بسبعة وثمانين مقعدا من مجموع مائة وخمسة وثلاثين

مرغاريتا ابنياز ..العاطلة عن العمل ، وهي من انصار ائتلاف كونفرجنسيا اي يونيو (اي الوفاق والاتحاد) الذي يرأسه  ماس  شاركت بقوة في انتخابات  ترى بأنها ستحدد مصيرها ومصير بلدها.

مرغاريتا ابنياز ناشطة سياسية- برشلونة :"انا اتفق تماما مع مبدأ أن أوروبا هي البعد الحقيقي لكتالونيا وليست اسبانيا.. من المهم ان نعيش لحظة تاريخية فريدة من نوعها استطاع فيها مجتمع كتالونيا ان يقاتل من اجل حقوقه لعقود طويلة وأن ينتظم بشكل ديمقراطي ويطالب بكيان مستقل، وهذا الخيار قد يصب ايضا في مصلحة اسبانيا"

ارتفعت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات ، فقد بلغت النسبة تسعة وستين فاصل ستة وخمسين في المائة، بينما كانت في انتخابات الفين وعشرة ثمانية وخمسين بالمائة..

خافير ترياس عمدة مدينة برشلونة قال:"هذا يوم مميز جدا، هناك مواجهة خاصة بين فريقين مختلفين جذريا، والناس يدركون ذلك جيدا، وهذا يخلق حالة مثيرة للاهتمام بالنسبة لمستقبل كتالونيا".

البروفيسور فيران ريكويخرو استاذ العلوم السياسية بجامعة برشلونة يصف نتائج السجال الانتخابي في كتالونيا  المحموم بالانفصال عن اسبانيا ، بقطار فقد مكابحه. وقال:"هذه الانتخبات هي بمثابة ركوب قطار، محطته الأولى هي الفوز بالانتخابات والحصول على الاغلبية لصالح الاستفتاء، الذي سيستصدم مع الدستور الاسباني الذي يعتبر الاستفتاء غير دستوري، وبالتالي أمام الحكومة الكتالونية اللجوء الى القانون الدولي وليس الاوروبي فقط".

هذا الفوز، يريده  رئيس الإقليم أرتور ماس تفويضا لإجراء استفتاء على الانفصال عن إسبانيا، بينما يتعهد  رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي باستخدام الدستور لإعاقة الاستفتاء الذي يصفه بأنه يتعارض مع الحس السليم ومع القانون الأساسي للبلاد.

مرغاريتا ابنياز ناشطة سياسية- برشلونة قالت:"انا اتفق تماما مع مبدأ أن أوروبا هي البعد الحقيقي لكتالونيا وليست اسبانيا.. من المهم ان نعيش لحظة تاريخية فريدة من نوعها استطاع فيها مجتمع كتالونيا ان يقاتل من اجل حقوقه لعقود طويلة وأن ينتظم بشكل ديمقراطي ويطالب بكيان مستقل، وهذا الخيار قد يصب ايضا في مصلحة اسبانيا".