EN
  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2012

في ثاني أيام عيد الفطر المبارك كاميرا صباح الخير يا عرب تجول في متحف محمود درويش وتعرض آخر تذكرة سفر له

متحف محمود درويش

متحف محمود درويش

جالت كاميرا صباح الخير يا عرب في متحف محمود درويش، في مدينة رام الله الفلسطينية، والذي يطل على مدينة القدس، وعرضت مقتنياته، من دواوين ومخطوطات وكتب.

  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2012

في ثاني أيام عيد الفطر المبارك كاميرا صباح الخير يا عرب تجول في متحف محمود درويش وتعرض آخر تذكرة سفر له

جالت كاميرا صباح الخير يا عرب في متحف محمود درويش، في مدينة رام الله الفلسطينية، والذي يطل على مدينة القدس، وعرضت مقتنياته، من دواوين ومخطوطات وكتب ومجالت وصحف.

جدران المتحف زينت بالأحرف العربية، وهي اللغة التي أبدع فيها شاعرنا محمود درويش، فتغنى بقصائده الكثير من المغنين، كماجدة الرومي وسميح شقير، كما علقت على الحائط مقطعا من قصيدته "جداريةبالإضافة إلى جواز سفره، وبطاقته الشخصية، وأوراق الإقامة الجبرية التي فرضت عليه، وترانزستوره الذي كان يستمع من خلاله إلى الأخبار أثناء وجوده في بيروت، وطاولة نرد وأقلام وساعته ونظارته، وصور جمعته بقادة فلسطينيين وبأفراد أسرته، أما أكثر ما يلفت النظر، فهو احتواء المتحف على آخر تذكرة سفر قطعها الشاعر إلى الولايات المتحدة في العام  2008 أثناء رحلته العلاجية، والتي عاد بعدها بدون تكبد عناء قطع تذكرة إياب.

وعن المتحف قال سمير هلال، مدير مؤسسة محمود درويش:"إن المتحف والذي تحيطه حديقة كبيرة يتبع لمؤسسة محمود درويش، كما يجاورهما مسرح يتسع لأكثر من خمسمئة شخص" المتحف والمسرح بنيا من صخور حجرية، وهي نفسها التي كانت تبنى فيها البيوت الفلسطينية القديمة، للتعبير عن أصالة هذا المكان ولإضفاء لمسة تذكر الفلسطينيين بأصالة تاريخهم.

وقال:"كما يضم المكان ضريحا للشاعر، بالإضافة إلى المنبر الحر، وقد عمل خصيصا ليتاح المجال لكل صاحب رأي حر أن يقدمه أمام الناسوألمح إلى أن الاهتمام الموجه نحو المؤسسة وما تحتويه من مراكز، يهدف للنهوض بالوضع الثقافي الفلسطيني، وتخليد ذكرى الشاعر محمود درويش.

واختتمت جولة الكاميرا بأغنية "فكر بغيرك" وهي من كلمات محمود درويش وألحان سميح شقير.

أخبار ذات صلة