EN
  • تاريخ النشر: 04 أغسطس, 2014

قتل زوجته النائمة.. وانتهى مقتولا في مكة

جريمة

تعرف على نهاية الزوج الذي قتل زوجته في مكة..

  • تاريخ النشر: 04 أغسطس, 2014

قتل زوجته النائمة.. وانتهى مقتولا في مكة

صفحة "هاشتاق السعودية" على تويتر نشرت تغريدة قالت فيها إن "وزارة الداخلية نفذت حكم القصاص على زوج قام بطعن زوجته وهي نائمة حتى فارقت الحياة".

وكانت الجهات الأمنية بشرطة العاصمة المقدسة حققت في قضية وصول امرأة متوفاة إلى أحد المستشفيات وعليها آثار ضرب.

وتبين التفاصيل أن الزوج أقدم على ضرب زوجته، ونقلها إلى أحد المستشفيات وهي بحالة سيئة، وبعد إيصالها للمستشفى عاد لمنزله بحجة إحضار دفتر العائلة، وبقي بمنزله لحين وصول الجهات الأمنية التي ألقت القبض عليه، ولا يزال رهن التحقيق.

من جانب آخر صرّح الناطق الإعلامي بشرطة منطقة مكة المكرمة المقدم دكتور عاطي بن عطية القرشي بأنه في يوم الخميس 20 رمضان 1435  تبلغت الجهات الأمنية بشرطة العاصمة المقدسة من أحد المستشفيات بوجود امرأة تبلغ من العمر 19 عاما، وعليها آثار سحجات مع كدمات على كامل الجسم، وقد توفيت حين وصولها للمستشفى.

المقدم القرشي أوضح أنه بعد الانتقال للموقع وعمل إجراءات التحقيق، اتضح أن المتهم هو زوج المجني عليها، ويبلغ من العمر 25 عاما، ولا تزال التحقيقات جارية في القضية.

وتفاعل السعوديون للغاية مع هذا الخبر وأنشأوا هاشتاق "#زوج_يقتل_زوجته" على تويتر شارك به نحو 1500 مغرد، ندووا به بما قام الزوج من إزهاق روح إمراة بطريقة وحشية، ووجدوا بالقصاص نهاية عادلة لهذه الجريمة، إذ غرد محمد العنزي

في هذا الهاشتاق: "هذا ماجنته يداه وجزاء كل من إستهان بالقتل والنتيجة المرّة تيتم أطفالهم" وأضاف: "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب للعلكم تتقون". واتفقت معه عهود التي غردت: "الحمد لله أخذ جزاته وبصراحه يستاهل، إلي زي كذا مريضين نفسياً، والزوجه تحزن تزوجة عشان تموت! انا متأكده أن زواجهم ماكان طبيعي".

فيما دعت الفتيات في هذا الهاشتاق إلى أخذ هذه الجريمة على محمل العبرة وغردت الفتاة عائشة: "ياجماعه اللي يكره زوجته يطلقها بالمعروف ويعيش ويترك بنت الناس تعيش ! بعضهم لاتزوج اختلط عليه حسبها خروف بيربطه وبكيفه بيذبحه".

وتناولت بعض التغريدات قضايا جرائم القتل التي نفذتها الخادمات الاثيوبيات في السعودية، حيث ما يزال المجتمع السعودي متأثرا بها، ووصلت إلى حد المقارنة بينها وبين الجرائم التي تتم بأيادي سعودية، وعليه غردت "النجدية": "يعني كانت البنت تخاف من الأثيوبية اللي معاها ف البيت.. الحين صارت تخاف من الزوج اللي معاها في الغرفة.. إش حياة الرعب ذي!!".