EN
  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2013

فيديو.. "زنزانة ثمانية وعشرون" أعمال فنية تجسد حياة الأسرى الفلسطينيين

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

"زنزانة ثمانية وعشرون".. عمل فني ينقل حقيقة الحياة في مقبرة الأحياء التي مر بها العديد من أبناء الشعب الفلسطيني ومازال. تعرف عليه.

  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2013

فيديو.. "زنزانة ثمانية وعشرون" أعمال فنية تجسد حياة الأسرى الفلسطينيين

"زنزانة ثمانية وعشرون".. عمل  فني ينقل حقيقة الحياة في مقبرة الأحياء التي مر بها العديد من أبناء الشعب الفلسطيني ومازال، حيث حاول فنان الكاريكاتير الفلسطيني محمد سباعنه نقل بعضاً من تفاصيل حياة الاسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال عبر أربعين لوحة قام برسمها داخل زنزانة على مدى أربعة شهور.

وإعتمد الفنان في إنتاج الأعمال الفنية على الأدوات البسيطة التي توفرت له داخل السجن من أقلام حبر و دفتر تم إدخاله من الخارج، ويقول سبعانه معلقاُ عن تجربته في الرسم هذه اللوحات داخل احد المعتقلات الاسرئيلية "كم من مرة رسمت القيد، ولكن محاولاتي كانت دوماً تبوء بالفشل لعجزي رسم برودته.

في زنزانة رقم  ثمانية وعشرين بمركز تحقيق الجلمه بدأت فكرة المعرض تراود الفنان سباعنه، لينشيء معرضه الاول بعد خروجه من سجون الاحتلال، بعدما بدأت لوحات هذا المعرض تتراقص في مخيلته لتقض مضجع العتمة التي طوقته، وفي رغبة جامحة لمقاومة الوحدة والعزله، حيث كان يرسم لحظات القيد ليسجل كل لحظات القهر على حسب تعبيره.

المعرض اشتمل ايضا على رسومات كاريكاتورية للفنان سباعنه قبل دخوله السجن، حيث انها جائت ملونة، اما رسومات المعتقل فجاءت بالاسود والابيض فقط لكنها كانت اكثر قربا من حياة الاسرى، وهذا ما بدا واضحا من خلال التفاصيل الصغيرة التي جائت في هذه الرسومات والتي لا يمكن ان يشعر بها الا من ذاق مرارة الاعتقال.

يقول سباعنه ان رسوماته ما هي الا محاولة لإبراز الحالة الانسانية للاسير الفلسطيني في تفاصيلها، لتأكيد إنسانية هذا الاسير وإخراجة من إطار الصورة التقليدية، وتجريدة من العناوين الكبيرة التي تثقل كاهله، ليعود إنساناً يحب، يشتاق و يتألم.