EN
  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2013

فلسطيني يغني "موطني" و "لبيروت" ويلفت انتباه آلاف الأجانب

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تعرف على موهبة الموسيقي الفلسطيني عمر كمال، التي لفتت أنظار المشاهدين العرب والأجانب

رغم سنه الصغير نوعا ما (21 عاما) إلا أن آذان مستمعيه بدأت تنصت إلى روحه الموسيقية الجديدة التي يحاول بثها في الموسيقا العربية والغربية عبر مقاطع خاصة به على موقع "اليوتيوب". هو الفنان والموسيقي الفلسطيني عمر كمال الذي يشارف مشواره الموسيقي بالبدء على مسرح الأمير تركي في جامعة النجاح في نابلس، حيث سيقود فرقته الموسيقية في أولى حفلاته على أرض مدينته حيث نشأ وترعرع قبل أن ينتقل منها لدراسة الهندسة في بريطانيا.

مشروع الموسيقي الشاب عمر كمال يعتمد على مزجه لأصناف مختلفة من الغناء والموسيقى العربية والغربية، فله رؤيته الخاصة بتجديد التراث الذي يميل له، كما هي أغنية موطني التي أعاد توزيعها بشكل جديد غربي الطابع.

وبحسب الفنان كمال فإن الموسيقى وإذا ما تم أداءها بـ" ذكاء" فإن مصيرها الوصول للعالمية، فهو يقول ": موسيقي فلسطيني يؤدي أغاني لفرانك سيناترا سيكون حتما أكثر تشويقا للمستمع الغربي من أغاني الطرب العربي الأصيل. رغم أنه يمكن التوصل إلى حل وسط مشترك بينهما".

وكذلك يعتبر أن الموسيقى من الطرق المهمة والمؤثرة للوصول للرأي العام العالمي للتعريف بالقضية الفلسطينية، ويستشهد بـ" الانتشار المتفجر" للنجم محمد عساف، ودور المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد.

وعن اتقانه للغناء باللغة الإنكليزية يقول كمال ": أمضيت وقتا أطول في الغناء الغربي وهو كان في البداية سبب دخولي مجال الغناء. الآن أحتاج إلى الوقت الكافي للوصول إلى المستوى الذي يرضيني في الغناء العربي". 

ولعمر كمال أغنيتين باللغة العربية على موقع "يوتيوب" هما "موطني ولبيروتوقد أهدى الأخيرة إلى والدته فيروز التي تجيد الغناء للسيدة فيروز، دون أن تحترف الغناء. وسبب غناءه المحدود بالعربية جاء من تأثره بالغناء والموسيقى الغربية، ولكنه إذا ما احترف الغناء بالعربية فإنه يفضل أن تكون أغانيه ذا مغزى.

ويضيف عمر ": الفنان الذي لا يلزم فنه بقيمة عاطفية وطنية أو اجتماعية، أيا كانت، فهو مجرد ترفيهي، ولن يستطيع الوصول إلى الجمهور بشكل قوي. وأحد مقاييس نجاح الفنان هي مقدرته على التأثير في الجمهور". وهذا ما يفسر استماعه الدائم للفن من النوع الملتزم، والذي يحمل جمالية موسيقية ورسالة هادفة.

أما الأغنية التي يود عمر كمال إعادة توزيعها وغناءها هي أغنية "أصبح عندي الآن بندقية" التي لحنها الموسيقار محمد عبد الوهاب وغنتها كوكب الشرق أم كلثوم، فيما كتب كلماتها الراحل نزار قباني. بينما قصائد الشاعر الراحل محمود درويش فربما ستكون المدخل لعمر في تأليف موسيقاه الخاصة والجديدة.

ويحاول عمر كمال أن يستغل موجة كبيرة من الحفلات الموسيقية والغنائية. وعلى مسرح الأمير تركي في جامعة النجاح بنابلس ستكتب بداية جديدة للفنان الفلسطيني الشاب الخميس المقبل بحفل موسيقي، وسيتبعه حفل آخر في قصر الثقافة في مدينة رام الله، ينتقل عمر بعدها من واقع اليوتيوب إلى التواجد على مستوى المسارح. وسيضم الحفل تشكيلة من الأغاني العربية والإنكليزية والإيطالية والإسبانية من روائع الكلاسيكيات العالمية، بقيادة روحه الموسيقية الشابة الجديدة.