EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2013

علماء يحذرون من حدوث "انقلاب شمسي" يهدد كوكب الأرض

شمس

يبدو أن تغييرات كبيرة قد تطرأ على الشمس في المستقبل القريب، ما يمكن أن يؤدي إلى نتائج خطيرة بالنسبة إلى الكواكب التي تدور حولها، وخصوصاً فيما يرتبط بالأرض، الذي يعتمد عليها من أجل الحياة.

  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2013

علماء يحذرون من حدوث "انقلاب شمسي" يهدد كوكب الأرض

يبدو أن تغييرات كبيرة قد تطرأ على الشمس في المستقبل القريب، ما يمكن أن يؤدي إلى نتائج خطيرة بالنسبة إلى الكواكب التي تدور حولها، وخصوصاً فيما يرتبط بالأرض، الذي يعتمد عليها من أجل الحياة.

ومن المتوقع أن تكون التغييرات كبيرة هذه المرة حتى بالمقاييس الشمسية، إذ أن الحقل المغناطيسي للشمس على وشك أن ينقلب رأساً على عقب، وتتبدل أماكن الأقطاب المغناطيسية من الشمال إلى الجنوب، ومن الأعلى إلى الأسفل، ومن الصعب معرفة متى بالضبط سيحدث هذا التغيير.

تم اكتشاف هذا التغيير الذي يحدث ببطء منذ فصل الصيف الماضي، وفقاً لموقع "CNN" الذي ذكر أن العلماء لن يتمكنوا من معرفة بشكل أكيد إذا كان هذا الانقلاب سيحدث بشكل كامل، في السابع من ديسمبر/ كانون الأول المقبل أم لا، وذلك بسبب ظهور القطب الجنوبي الشمسي، والذي لا يمكن رؤيته حالياً بسبب ميلان الشمس.

ويتزامن الانقلاب الشمسي، مع الحدث المعروف باسم "الحد الأقصى للطاقة الشمسيةوهو الوقت الذي يصبح فيه نشاط البقع الشمسية كثيفاً، ما يؤدي إلى التوهجات الشمسية الضخمة والكتل الإكليلية، التي ترسل رشقات نارية من الجسيمات في الفضاء.

ويمكن أن يؤدي هذا الاضطراب المعروف بـ"طقس الفضاء" إلى ظهور الشفق المكثف، ويعرف أيضا باسم الأضواء الشمالية والجنوبية، وحتى تعطيل اتصالات الأقمار الإصطناعية.

ويذكر أن أسوأ عاصفة شمسية على الاطلاق، باسم "حادثة كارينغتونوقعت بعد حادثة "ريتشارد كارينغتون" - اسم عالم الفلك البريطاني الذي اكتشفها - في عام 1859، وأدت إلى تسخين أسلاك التلغراف، واشتعال النيران فيها.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه العواصف لا تعتبر غير اعتيادية، إذ ينقلب الحقل المغناطيسي كل 11 عام، في حلقة مستمرة منذ مئات ومليارات السنين، وعلى خط متصل، قال العالم الفلكي الشمسي ومدير مرصد "ويلكوكس"تود هوكسيما إن "الفلكيون وثقوا وجود البقع الشمسية في وقت مبكر من العام 1600".