EN
  • تاريخ النشر: 09 أكتوبر, 2012

زراعة حلزون الأذن تعيد الأمل للأطفال الصم

تحدث الدكتور أسامة البعنيني، اختصاصي أذن وأنف وحنجرة، عن جهاز جديد يزرع خلف الأذن يعيد السمع للصم.

  • تاريخ النشر: 09 أكتوبر, 2012

زراعة حلزون الأذن تعيد الأمل للأطفال الصم

تحدث الدكتور أسامة البعنيني، اختصاصي أذن وأنف وحنجرة، عن جهاز جديد يزرع خلف الأذن يعيد السمع للصم.

وأشار إلى أن هذا الجهاز يعوض الشكل الحلزوني للأذن، والذي تقوم على أساسه عملية السمع، وقال:"المشكلة بالأساس هي بالحلزون، بالأعصاب الموجودة فيه بنقل السمع باتجاه الدماغ، قد تحدث أثناء الحمل، وزواج الأقارب يؤثر، واثناء الحمل يجب أن تراقب الحامل الأدوية التي قد تؤثر على الجنين".

وأكد أن زواج الأقارب أكبر سبب لهذا الموضوع و 60% من هذا المرض بسبب هذا الزواج، ومن أهم أشكالها نقص السمع العصبي.

وقال:"في الفترة الحالية يمكن أن نعرف إذا يسمع أم لا، وهي البث الصوتي الأذني، اكتشفوا أن الأذن أيضا تبث صوت، لكنه غير مسموع عند الإنسان، ولكن بآلات تقيس هذا الصوت، ونسبة مشكلة السمع. وأضاف:"ممكن اكتشافها أثناء الحمل، لكن بصعوبة وليست دقيقة، واثناء الحمل ليس هناك علاج".

وألمح إلى أن الحالات التي تصل إلى الأطباء للمراجعة هي لأطفال ما بين عمر سنة ونصف لغاية ثلاث سنوات، وأن الجراحة في السابق كانت لا تحصل قبل خمس سنوات وأضاف:"القيود العالمية تفرض ان نزرع بعمر السنتين وليس قبل، ولكن تم اكتشاف ان كلما كان أبكر كلما كان أفضل، وهذا لعمل الخمس سنوات"..

وعن الجراحة قال:"الجراحة هي جرح بسيط خلف الأذن، ونزرع جهاز يزرع على عظم القحف، وله قطعة خارجية، ندخل قطعة داخل الحلزون، ونغلق الجرح، الجهاز يبقى مدى الحياة، يشحن عبر الجلد من جهاز خارجي، يعطي اشارات سمعية باتجاه الحلزون".

وأكد أن ما بعد الجراحة اهم، وهنا يجب تأهيل الطفل، خاصة وأنه معزول عن الحياة ودخل على حياة جديدة يجب أن يتعلم التعامل مع المحيط والأصوات.