EN
  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2011

عضو سابق بالشورى: التعليم والتنمية محور التجربة النهضوية للأمير سلطان

محمد آل زلفة

د. محمد آل زلفة العضو السابق في مجلس الشورى السعودي بالرياض

عضو سابق بالشورى يشيد بدور الأمير الراحل سلطان بن عبد العزيز في تنمية المجتمع السعودي وإحداث نهضة في مجال التعليم وذلك في برنامج صباح الخير يا عرب

قال د. محمد آل زلفة العضو السابق في مجلس الشورى السعودي بالرياض، إن الأمير الراحل سلطان بن عبد العزيز لعب دورًا كبيرًا في تنمية المملكة، كما ساهم بدور بارز في بناء القوات المسلحة والتنمية المدنية والتعليم والتخطيط.

وفي حواره مع صباح الخير يا عرب، الاثنين 24 أكتوبر/تشرين الأول 2011؛ قال إن الأمير سلطان منذ أن تولى مسؤولياته أميرًا لمنطقة الرياض، وهو ينظر إلى أساليب تنمية الإنسان عبر التعليم الذي جاء في قمة أولوياته.

وأضاف أن سلطان الخير -كما كان الأمير الراحل يُلقَّب- لم يرَ حرجًا في الاستعانة بأصحاب الفكر والاختصاص والمعرفة من داخل المملكة وخارجها، وكان يجيد الحوار في كافة المجالات، ولا يتحدث بما لا يعرف.

كرسي "البحث العلمي"

من جانبه، ذكر نوح الشهري المشرف على كرسي الأمير سلطان لقضايا الشباب؛ أن الكرسي حصل على موافقة التدشين باستجابة سريعة من الأمير الراحل؛ فكان ذلك حافزًا للعاملين على أن يحاولوا تحقيق أعلى جودة من ناحية العمل والإتقان والتطوير.

وكشف عن أهداف كرسي الأمير سلطان الذي أنشئ داخل جامعة الملك عبد العزيز، المتمثلة في توظيف البحث العلمي وتقنياته في خدمة القضايا المتعلقة بالشباب.

وتابع أن الكرسي يُعتبَر لبنةً من لبنات الخير التي أسَّسها ورعاها الأمير سلطان، ويأتي ضمن منظومة من الأعمال الخيرية والعلمية والبحثية التي كان يدعمها الأمير، موضحًا أن الكرسي أُقيم بشراكةٍ بين جامعة الملك عبد العزيز والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وعرَّف الشهري الكرسي العلمي الذي أنشئ قبل عام ونصف العام، بأنه وحدة بحثية تُعنَى بالبرامج العلمية فيما يتعلق بموضوع معين. وهناك أربع وحدات لهذا الكرسي؛ هي: المشاريع البحثية، والتدريب والتأهيل، والأنشطة والمشاريع، والتواصل الإعلامي. وتحاول جميعها جذب الباحثين والمتخصصين بكتابة بحوث تخص الشباب.