EN
  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2015

عربيّ يدعو صديقه على "مشروب" ليقتله بطريقة "مبتكرة"

بثلاث طرق مختلفة تمكن شاب عربي في العقد الثالث من عمره من قتل ثلاثة أشخاص مختلفي العمر والجنسية، حيث استخدم في عملية القتل الأولى السلاح الأبيض ..

بثلاث طرق مختلفة تمكن شاب عربي في العقد الثالث من عمره من قتل ثلاثة أشخاص مختلفي العمر والجنسية، حيث استخدم في عملية القتل الأولى السلاح الأبيض ليسدد طعنات قاتلة لضحيته الخمسيني، وفي الثانية استعمل سلاحا ناريا ليردي به الضحية الثانية، ولدى إقدامه على جريمة القتل الثالثة استخدم الحقن بالسم ليتخلص من رفيق له من أبناء جنسيته.

وفي التفاصيل، وبحسب "الشرق" تمكنت إدارة التحريات والبحث الجنائي في شرطة منطقة الرياض من الإطاحة بوافد يمني تورط في ارتكاب ثلاث جرائم قتل مفرده إضافة إلى عدد من السرقات والسلب بمشاركة وافدين آخرين.

وكانت شرطة المنطقة قد تلقت بلاغا في رمضان الماضي، عن العثور على جثة شخص سعودي الجنسية (57 عاما) مقتولا، وألقيت جثته بجوار سيارته الأجرة في حي السلي بعد أن سدد له قاتله طعنات في صدره، أعقبه العثور على جثة وافد أفغاني الجنسية (37 عاما) مقتولا بعد إصابته بعدة أعيرة نارية في حي الصحافة.

وأولت شرطة منطقة الرياض هذه القضايا أهمية قصوى وعملت بكافة طاقاتها بمتابعة مستمرة من مدير شرطة المنطقة لسرعة القبض على الجاني حيث أسند لإدارة التحريات والبحث الجنائي تشكيل فريق بحث وتحر على درجة عالية من الكفاءة، وتم اتخاذ كافة الإجراءات البحثية للتعرف على هوية الجاني، وتم تحديد الاشتباه في وافد يمني الجنسية يبلغ من العمر 21 عاما وتم القبض عليه.

وبعد التحقيق معه ومحاصرته بما توافر ضده من أدلة وقرائن اعترف بإقدامه على قتل الأول والثاني، وبمواصلة التحقيق معه، اعترف بقتل شخص ثالث (يمني الجنسية) من خلال حقن عبوة العصير التي قدمها له بمادة سامة أودت بحياته نتيجة خلافات سابقة معه، وعثر على جثته في سكنه في حي البطحاء.

كما اعترف بقيامة بعدد من جرائم السرقة والسلب بمشاركة وافدين آخرين من الجنسيتين اليمنية والسورية مستخدمين أسلحة بيضاء ونارية حيث تم القبض عليهم جميعا واعترفوا بما أفاد به الجاني، وأرشدوا عن أماكن المسروقات.

وتم التحفظ على الجناة ولا يزال التحقيق مستمراً معهم لمعرفة علاقاتهم بقضايا مشابهة والمقيدة ضد مجهول، وإشعار فرع هيئة التحقيق والادعاء العام تمهيداً لإحالتهم للقضاء الشرعي لينالوا جزاءهم.