EN
  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2017

عبد الله الحماحمي..هل هو معتدي بحق أم هو " ضحية اللوفر "

عبد الله الحماحمي..هل هو معتدي بحق أم هو " ضحية اللوفر "

(دبي - mbc.net) الكثير من الأقاويل حول متهم " اللوفر " الفرنسي.. الشاب حيّر الجميع فهل  معتدي بحق أم هو " ضحية اللوفر

 

 

عبد الله الحماحمي..هل هو معتدي بحق أم هو " ضحية اللوفر "

عبد الله رضا الحماحمي

عبد الله رضا رفاعى الحماحمى، المتهم بتفيذ هجوم اللوفر في باريس،  من من مواليد 10 يونيو/حزيران 1988 / محافظة الدقهلية بمصر، عبد الله متزوج ولديه ابن اسمه يوسف بحسب صفحته على "فيسبوك" فقد رزق بمولوده الأول في يونيو من العام الماضي " .

عبد الله رضا الحماحمي

عبد الله الحماحمى تم اتهامه بالهجوم على متحف اللوفر في باريس، وقد ظهرت أكثر من تغريدة لعبد الله في حسابه على تويتر، تدعو للقتال وشن الحرب ضد من وصفهم بأنهم "يخافون قيام دولة الإسلام وكتب اللهإلا أن حساب عبد الله اختفى من "تويتر" وأصبح كأنه لم يكن، حيث تم حجب حساباته على مواقع التواصل الإجتماعي قبل الحادث بيوم.. 

عبد الله رضا الحماحمي

وبفحص حساب عبد الله الحماحمي على موقع "تويتر" تبين أنه كتب تدوينات أزعجت السلطات الفرنسية، وكانت آخر تغريداته قبل 13 ساعة من العملية الإرهابية في باريس ومنها هذه التغريدات.. 

عبد الله رضا الحماحمي

ومنها أيضاً هذه التغريدات "لا تفاوض، لا مساومة، لا مداهنة.. ثبات لا تراجع، حرب لا هوادة فيهاوسبقها بعدة تدوينات أخرى مكتوب فيها" هم يجاهدون فى سبيل الله ولا يخافون لومة لائم.. وفيم الخوف من لوم الناس، وهم قد ضمنوا حُب رب الناس؟ وفيم الوقوفو"اصبرى يا أماه فإنك على الحق! إن من ينظر بعين العقل والمنطق يرى بأن ماشطة فرعون أهلكت نفسها وأولادها ولو أنهاو"لماذا يخافون من قيام دولة للإسلام؟! لأن دولة الإسلام تدافع عن مواردها وأرضها وعرض المسلمين وكرامتهم، ترد الصاع".. وتغريدات أخرى مثل

عبد الله رضا الحماحمي

بسم الله الرحمن الرحيم اللهمَّ أن لنا إخوة ً مُجاهدينَ فى سوريا وكل بقاع الأرض... ولنا اخوة مجاهدين"، " ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقتلونو"رب قد آتيتنى من الملك وعلمتنى من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليى فى الدنيا والآخرة توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين"، 

عبد الله رضا الحماحمي

وحول ما كتبه عبد الله على صفحته على تويتر، قال والده  لواء الشرطة السابق رضا رفاعي الحماحمي، أشك في ذلك، هذه  ليست صفحته وقد تكون تعرضت لسطو أو سرقة أو هاكرز، مضيفاً أن " ما كتب بها ليست كلمات عبد الله المحب للحياة والكاره للعمليات الإرهابية والجماعات المتطرفة التي تقتل الأبرياء ".

قضية عبد الله رضا الحماحمي

وأضاف الوالد عن ابنه  "بأنه أب لطفل عمره 7 أشهر، ولم يكتب في حسابه "التويتري" شيئاً وكان في المتحف "يتفسح، ويحمل حقيبتين على ظهره، ويرتدي بنطلونا جينز وقميصاً، وطلب منه الأمن تفتيش الحقيبتين، فرد بأنه ليس فيهما شيء، فقامت الشرطة بإطلاق النار عليه بالخطأ، بزعم أن معه سلاحاً حاداً، وبررت ذلك بأنه إرهابي". أما عن سفره إلى تركيا، فقال  أن ابنه الذي أصيب برصاصتين في بطنه ويخضع للعلاج الآن في مستشفى بباريس يعمل في شركة بالشارقة، ويقوم بعقد صفقات ويسافر إلى جميع الدول".. بحسب موقع "المصري اليوم" .

عبد الله رضا الحماحمي

وعن السلاح الذي كان يحمله ابنه بحسب جهات التحقيق الفرنسية رد " الأب " " الاتهام الأول لعبد الله إنه حاول الاعتداء على شرطي فرنسي طعناً بالسكين أثناء تنفيذ الحادث ومن خلال التحقيقات علمت أن طول الشرطي الفرنسي متران وطول عبد الله 160 سم وهو ما يستحيل معه تنفيذ الاعتداء، فضلاً عن أن متحف اللوفر مؤمن بـ 3 بوابات إلكترونية يصعب معها دخول أي أسلحة بيضاء أو أي أجسام معدنية، فكيف سمح له بدخول المتحف وهو يحمل حقيبتين على ظهره قيل إنه كان بهما خنجران؟ وتردد في البداية أنه يحمل سكيناً اشتراه من فرنسا.

قضية عبد الله رضا الحماحمي

وقال اللواء رضا رفاعي الحماحمي إن جهات التحقيق حاولت استجواب نجله تحت تأثير «البنج»، وأشار إلى أن جهات التحقيق عثرت على «لاب توب، ورخصة قيادة، و965 يورو، وبطاقة ائتمان، وجاكت»، داخل الغرفة التي كان يقيم فيها نجلي بأحد فنادق فرنسا.

قضية عبد الله رضا الحماحمي

وكان النائب العام الفرنسى، فرانسوا مولاس، قد أعلن ، فى مؤتمر صحفى، أن منفذ الهجوم فى محيط متحف اللوفر مصرى الجنسية يبلغ من العمر 29 عاماً وليس له سجلات بعمليات سابقة، مؤكدًا أن الهجوم عمل إرهابى مرتبط بشبكة من عدة أشخاص”، مشيرًا إلى أن الشرطة تحاول تحديد ما إذا كان المنفذ قد تصرف بمفرده أو بتعليمات من آخرين، موضحًا أن المنفذ هاجم الجنود قبل أن يطلقوا النار عليه.. والشرطة اتبعت قواعد إطلاق النار معه”.

قضية عبد الله رضا الحماحمي

كل ساطور ثمنه أكثر من 365 دولاراً

وأغرب ما ذكره المدعي العام الفرنسي أن الحماحمي هو الذي هاجم رجال الشرطة وراح يردد "الله أكبر" فردوا على تحرشه بالرصاص، مع أن أي راغب بعملية انتحارية يفترض به مهاجمة زوار المتحف لا حراسه، المفترض أن يتجنبهم. كما ذكر المدعي العام أن الحماحمي اشترى ساطورين من محل قرب ساحة الباستيل بباريس "دفع ثمنهما 680 يورو نقدا" وبهما هاجم المتحف الذي كان بداخله 300 زائر، إضافة إلى 800 بجواره، وفقاً للوارد السبت بموقع صحيفة Le Parisien الفرنسية.

قضية عبد الله رضا الحماحمي

وأضاف اللواء رضا رفاعي الحماحمي أن شقيق عبد الله الأكبر ضابط في الرقابة الإدارية، وشقيقة الثاني يعمل في دبي بوزارة الصحة، ويعمل مبرمج كمبيوتر في مجال التنمية البشرية، أما شقيقة الثالث فيعمل رائد بالأمن المركزي، وعمله في جنوب سيناء، وعبد الله هو أصغرهم سنا، وحاصل علي ليسانس حقوق، وأوضح قائلا: "نحن عائلة طبيعية نصلي ونصوم، لكن مفيش جلابية قصيرة ولا بنطلون قصير، عائلة مصرية كأي أسرة، ونصلي في البيت أو المسجد".

عبد الله رضا الحماحمي

واختتم متأثرًا: «نفسي أسمع صوت ابني، وأطمئن عليه، لم نتواصل معه منذ وقوع الحادث، وأنا مريض لا أستطيع السفر له، وأخشى على شقيقه الموجود بالإمارات من السفر إليه».

التعليق
التعليقات ()
الاسم *
*

(دبي - mbc.net) الكثير من الأقاويل حول متهم " اللوفر " الفرنسي.. الشاب حيّر الجميع فهل  معتدي بحق أم هو " ضحية اللوفر

 

 

  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2017

عبد الله الحماحمي..هل هو معتدي بحق أم هو " ضحية اللوفر "

التعليق
التعليقات ()
الاسم *
التعليق
*