EN
  • تاريخ النشر: 26 أبريل, 2017

طفل يرفض الرضاعة من أمه وينقذها من سرطان الثدي

'انه بطلي الصغير ": هكذا قالت الأم المصابة بسرطان الثدي عن رضيعها الذي أنقذ حياتها برفضه الدائم الرضاعة من ثديها الأيمن...

(دبي - mbc.net) 'انه بطلي الصغير ": هكذا قالت الأم المصابة بسرطان الثدي عن رضيعها الذي أنقذ حياتها برفضه الدائم الرضاعة من ثديها الأيمن...

طفل يرفض الرضاعة من أمه وينقذها من سرطان الثدي

الأم

بالنسبة لمعظم الأمهات الجدد، يمكن أن تكون صدمة كبيرة إذا رفض الطفل الإرضاع، ولكن في حالة الأم سارة بويل فهي تعتقد أن الرفض أنقذ حياتها.

الأم

سارة، صاحبة الـ26 عاما، والتي تعمل في مجال خدمة العملاء، قالت إن ابنها تيدي كان يصرخ ويحزن للغاية عندما حاولت إرضاعه من ثديها الأيمن، وهذا لم يكن يفعله عندما ترضعه من ثديه الأيسر.

الأم

وعندما ساورها الشك ذهبت إلى المشفى المحلي لإجراء فحوصات وأخذ خزعة. وبعد أسبوعين تم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي.

الأم

السيدة بويل التي تعيش هي وزوجها ستيفن (28 عاما) في ستافوردشير، تعالج بالعلاج الكيماوي قبل أن تستأصل الثديين. وقالت: تيدي بطلي الخارق.. لو لم يفعلها لما كنت علمت بإصابتي بسرطان الثدي لحد الآن ربما".

الأم

وأضافت: مستشارتي أخبرتني أن الرضاعة تساعد على بناء رابط قوي جدا بين الأم وطفلها، وفي حالتك فعلت الرضاعة أكثر من ذلك لقد أنقذت حياتك".

إلى هذا قالت الأم: "كأن ذلك يقول لي كم أن محظوظة أنني اخترت الرضاعة الطبيعية ولم أذهب مع الحليب الصناعي". وأضافت السيدة بويل: "أنه عندما ولد تيدي في فبراير من العام الماضي، كان إقباله على إلى الرضاعة الطبيعية "خيالي جيدا".

الأم

وبعد خمسة أشهر، قالت انها لاحظت اختلافا بين ثديها الأيسر والآخر الأيمن ولكن مساعدتها الصحية أخبرتها أنه لا شيء مهما تتخوف منه. وبعد شهر أضرب تيدي عن الراضعة من ثدي أمه الأيمن.

وكلما قدمت له  ثديي الأيمن للرضاعة كان يرفضه بشدة.. وكان عنيدا ويشعر بالأسى للغاية ويصرخ في المنزل باستمرار".

الأم

وكان هناك تخوف كبير من أن يكون التورم القديم الذي أصابها وقد تحول إلى ورم حميد بدأ بالعودة.. لذلك ذهبت للمشفى وأخبروها أنها على ما يرام. ولكن مشكلة الرضاعة استمرت : "تيدي لم يكن يعاني من أي مشكلة بالرضاعة، ولكن كلما رغبت بإرضاعه من الثدي الأيسر ولكن كلما حاولت إجباره بدا بالصراخ وبدا غاضبا جدا.. ولم يكن يقترب منه أبدا".

الأم

وعندما أصبح تيدي في شهره الثامن عادت بويل إلى المشفى وطلبت إجراء فحص لثديها". وقالت: "شعرت بأن تيدي يحاول أن يخبرني بشيء ما أدركته بغريزته".

وفي نوفمبر العام الماضي.. أجرت بويل الرنين المغناطيسي في مشفى جامعة "رويال ستوك" كشفت عن وجود مشكلة تتعلق بوجود "كيس".

الأم

ثم أخذوا منها خزعة، وبعد أسبوعين تم تشخيص شكل من أشكال مرض نادر يحدث مع النساء الشابات، والمعروفة باسم سرطان الثدي الثلاثي السلبي الدرجة الثانية. وقالت: "ذهب ذهني إلى الانهيار".

ولكن في نفس الوقت قالت بويل: "شعرت بالفخر الشديد بطفلي الذي نبهني إلى هذه المشكلة..السرطان انتشر ونمى داخل الكيس لمدة ثلاثة شهور، في نفس الوقت الذي امتنع عن الرضاعة من الثدي الأيمن.

الأم

في اليوم الذي تم تشخيص المرض لديها توقفت عن الرضاعة الطبيعية حتى تتمكن من بدء العلاج الكيميائي. وهي في منتصف الطريق من خلال المعالجة. وقالت إنها حزينة جدا لخسارتها شعرها ولكنها تضع الشعر المستعار عوضا عنه، وهي مرتاحة رغم أنها صلعاء. وأرغب بالقول إلى كل النساء إذا شككن بأي كتلة أن يذهبن إلى المشفى للتشخيص".

التعليق
التعليقات ()
الاسم *
*
التعليق
التعليقات ()
الاسم *
التعليق
*