EN
  • تاريخ النشر: 29 أكتوبر, 2011

طفل سعودي يكشف معاناته مع السمنة.. وخبراء يدقون ناقوس الخطر

عبد الرحمن

عبد الرحمن المصاب بالسمنة

طفل سعودي يروي قصة معاناته مع السمنة والمضايقات التي يواجهها في المدرسة من زملائه بسبب وزنه الزائد، وذلك في صباح الخير يا عرب

كشف الطفل السعودي "عبد الرحمن" عن معاناته بعد إصابته بالسمنة المفرطة، مشيرا إلى أن زملائه في المدرسة ينادونه بـ"الدب" أو "السمين" ما يثير مضايقته.

وقال عبد الرحمن -في حديثه مع أحمد عبد الله مراسل MBC في جدة، لصباح الخير يا عرب السبت 29 أكتوبر/تشرين الأول 2011-: "دائما في حصة الرياضة لا أستطيع الجري أو لعب الكرة، وأحاول إجراء حمية غذائية ولا أقدر؛ لشعوري المستمر بالجوع".

وأكدت والدة عبد الرحمن أن ابنها يواجه عدة مضايقات من زملائه بالمدرسة بسبب زيادة وزنه، بالإضافة إلى أن السمنة تعيقه عن أداء الصلاة واقفا، ويجد صعوبة في التنفس أثناء النوم، فضلا عن صعوبات أخرى في الحركة.

وبحسب آخر إحصائية صادرة من كرسي جامعة الملك سعود لسمنة الأطفال، أكدت أن هذا المرض أصاب أكثر من 90% من أطفال السعودية.

وفي لقائه مع صباح الخير يا عرب، أوضح د. عائض القحطاني-المشرف على كرسي السمنة في جامعة الملك سعود- أنهم أطلقوا حملة شملت مناطق المملكة، وتضم عينة قوامها 13 ألف شخص من المراكز التجارية بفئات عمرية مختلفة لقياس معدلات الإصابة بالسمنة.

وقال: "وجدنا أن هناك نسبة تتراوح بين 70 إلى 80% يعانون السمنة وزيادة الوزن من مختلف الفئات، وعند تصنيفهم وفقا للفئة العمرية وجدنا أن الأطفال هم الأكثر إصابة بالسمنة بما يبلغ حوالي 90%".

ودعا إلى إجراء دراسة أخرى تشمل فئات الشعب السعودي بأكمله، في جميع أحيائه، دون حصرها في المراكز التجارية.

ولمحاربة السمنة، نصح القحطاني بتغيير الأنظمة الغذائية المقدمة في المدارس، وتقديم أنشطة رياضية يومية بها، داعيا إلى تكاتف مختلف القطاعات سويا لمكافحة السمنة.