EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2015

طفل إماراتي يستدرج ذئبا بشريا ويلقنه درسا قاسيا

اغتصاب

نجح طفل إماراتي في الثالثة عشرة من عمره من الإفلات من مخططات شاب شاذ جنسيا أراد أن يوقع به وينتهك عرضه، لولا أن الطفل أفلت من المخطط ولقن المجرم درسا قاسيا.

  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2015

طفل إماراتي يستدرج ذئبا بشريا ويلقنه درسا قاسيا

نجح طفل إماراتي في الثالثة عشرة من عمره من الإفلات من مخططات شاب شاذ جنسيا أراد أن يوقع به وينتهك عرضه، لولا أن الطفل أفلت من المخطط ولقن المجرم درسا قاسيا.

وظن هذا الشاب المنحرف الذي كان يحادث الطفل عبر مواقع الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي أنه نجح في الإيقاع بالطفل وجعله يستجيب لرغباته الشاذة.

وتقول التفاصيل - كما ذكرتها صحيفة البيان الإماراتية - أن المجرم قام بإرسال طلب صداقة إلى حساب الفتى الصغير، وجاءته الموافقة سريعاً، ليبدأ الحوار عادياً من كافة نواحيه، عدا أنه بين فتى في الثالثة عشرة وشاب تجاوز الخامسة والعشرين من عمره، فكانا يتطرقان في حوارهما إلى أمور شتى بدءًا من الهوايات إلى الدراسة والأهل ومكان السكن، وغير ذلك من موضوعات قد يتحدث بها أي اثنين، ثم صار الرجل يرمي كلمات بين حين وآخر تحمل ملمحاً خاصاً، فانتبه الفتى إلى ما وراء الكلام ولكنه لم يرفضه بل تجاوب مع محدثه بما يرضي رغباته.

وعلى جانب آخر كان الصغير يقرأ مع صديقه المقرب كلمات المحادثة ويضحكان معاً لسذاجة الرجل الذي ظن أن صغر سن الفتى يمنعه من فهم مغزى الكلمات، وكان صديقه يساعده في اختيار كلمات الرد ليضحكا أكثر، فكان من جانبه يصبح أكثر صراحة في كلماته إلى أن فكر الصغيران بطريقة لتلقينه درساً لن ينساه أبداً، عقاباً له على سلوكه اللاأخلاقي.

وقرر الصغيران استدراجه للمجيء إلى أبوظبي من المدينة التي يسكن بها، وكان الشاب يلمح دون تصريح إلى ما يهدف إليه في حال حضوره، والفتى يجيبه بخبث فيتركه أكثر شوقاً للقائهما المرتقب، وابتلع الشاب الطعم وحضر إلى أبوظبي في أول إجازة أسبوعية ممنياً نفسه بأنه سيتمكن من استغلال الصغير جنسياً دون أن يتحمل أي مسؤولية، فالفتى كما هو واضح مستعد لذلك وراضٍ به.

وفي يوم الحادثة اتفق الطرفان على اللقاء في مكان قريب من منزل الفتى، واتفقا على علامة للتعارف، وبالفعل التقيا كما هو مخطط، وما إن جلسا حتى بدأ الرجل يلمح إلى ما يريد ليفاجأ أن الصغير يصرح له بأن عليهما الذهاب إلى مكان منعزل يختفيان به عن العيون، واقترح عليه مكانا يعرفه في منزل مهجور.

وهناك كان صديقه ينتظرهما وقد تسلح بساطور ضخم، وما إن دخلا المبنى حتى قام بمهاجمة الرجل بمساعدة صديقه الذي قفز على الرجل ليشل حركته، وانهالا عليه ضربا بالساطور في أنحاء مختلفة في جسده، ولم يتركاه إلا بعد أن شاهدا كف يده وهو يطير بعيداً عن جسده.

وهرب الصغيران بعد أن سرقا هاتف الرجل وتركاه على حافة الموت يتخبط بدمائه، وبالتحقيق مع المصاب اعترف بأنه حضر إلى أبوظبي لمقابلة فتى تعرف إليه عبر مواقع الاتصال الحديث، بهدف القيام بالفاحشة، وأن الفتى استدرجه إلى مكان يختبئ به أحد أصدقائه حيث اعتديا عليه بالساطور.

وبمتابعة مكالمات هاتف المجني عليه استطاعت الجهات المعنية التوصل إلى شخصية الفتى الذي اعترف بدوره باسم صديقه الذي ساعده في الاعتداء على الرجل، وقال إن الرجل كان يقصد استدراجه للاعتداء على عرضه وإنه جاراه في كلامه بهدف حمله على الحضور إلى أبوظبي وتأديبه بمساعدة صديقه المتهم الثاني.

وبناء عليه أحالت نيابة الأسرة بأبوظبي كلا من الفتيين والشاب إلى محكمة الجنايات، حيث وجهت للشاب تهمة تحسين المعصية باستخدام وسائل الاتصال الحديثة، وأسندت إلى الفتية تهمة الاعتداء على سلامة الغير والتسبب بعاهة مستديمة، إضافة إلى تهمة سرقة الهاتف المتحرك.