EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2012

طفلة غزاوية تركب القوارب الشراعية وتحلم بالأولمبياد

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

رياضة نادرة في غزة، لجأت اليها طفلة لم تتجاوز 12 ربيعا، انها دارين الكباريتي اصغر طفلة تمارس ركوب القوارب الشراعية في غزة. لم يمنعها الحصار البحري من تعلم هذه الرياضة ولن يمنعها رغم ضيق المساحة البحرية من السفر بحلمها للاوليمبياد، كيف تقضي هذه الطفلة يومها وماذا يعني لها ركوب البحر.

  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2012

طفلة غزاوية تركب القوارب الشراعية وتحلم بالأولمبياد

رياضة نادرة في غزة، لجأت اليها طفلة لم تتجاوز 12 ربيعا، انها دارين الكباريتي اصغر طفلة تمارس ركوب القوارب الشراعية في غزة. لم يمنعها الحصار البحري من تعلم هذه الرياضة ولن يمنعها رغم ضيق المساحة البحرية من السفر بحلمها للاوليمبياد، كيف تقضي هذه الطفلة يومها وماذا يعني لها ركوب البحر.

أنهت فروضها وتلقت درسا نظريا اخر من والدها قبل الانطلاق ...انها الطفلة درين الكباريتي اثنا عشر عاما

تجاو رالبحر وهي له عاشقة فقررت الاقتران به..ادواتها شراع وحبال ودفة قارب ..هي له ربان

رياضة راجت في ستينات القرن الماضي لتنقرض ابان الاحتلال الاسرائيلي وتعاود النهوض من جديد على ايدي محبي البحر بامكانات متواضعة.

وسرعان ما نجح اتحاد الشراع الفلسطيني بالحصول على مبتغاه فقد منح عشرة قوارب شراعية اوليمبية ..خمسة للاطفال دون السادسة عشر وخمسة اخرى للكبار ...درين تلميذة لوالدها وشقيقها في حوض ميناء غزة المغلق على الصيادين والمبحرين , فنيران البحرية الاسرائيلية تتربص بمن يتجاوز اميالا قلائل

دارين تحدثت عن المدة التي تعلمت بها ركوب القوارب الشراعية وخوفها من التعمق في المياه بسبب الاحتلال الاسرائيلي.

محفوظ الكباريتي -رئيس اتحاد الشراع الفلسطيني والتزلج ووالد درين تحدث عن نجاح طفلته في تعلم الرياضة وشغفها بها منذ الصغ.ر

انطلقت بحرية لبحر تشاؤه حرا، بيديها الصغيرتين تمسك بالحبال ودفه قاربها تساير الرياح لتحملها بعيدا عن الهموم, وتحلم بالابحار للاوليمبياد دون ان يعكس مسارها ريح الاحتلال والحصار.

درين الكباريتي  تحدثت عن حلمها بالسفر والمشاركة بمسابقات دولية ورفع علم بلادها.

في كل مرة تتلقى فيها درسا من والدها تدرك ان اجمل مساحات الحرية تلك التي نشقها من قلب الحصار.