EN
  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2012

طفلة إماراتية تصاب بنزيف داخلي بعد تعرضها لضرب مبرح من قبل زملائها

الطفلة لجين حسين

الطفلة لجين حسين

تقرير حول حالة الطفلة لجين حسين التي تعرضت لضرب عنيف من قبل زملائها في المدرسة، أدى بها إلى دخول المستشفى بقسم الطوارئ، ولم تتمكن كاميرا صباح الخير يا عرب من دخول المستشفى التي منعت أي تصوير بداخلها، كما رفض الفريق الطبي المعالج للجين الإفادة بأي تقرير صحي حول حالة الطفلة الصحية.

  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2012

طفلة إماراتية تصاب بنزيف داخلي بعد تعرضها لضرب مبرح من قبل زملائها

لجين حسين.. طفلة لم تتعد الحادية عشر من عمرها، لم تدرك -عندما ذهبت إلى مدرستها صباحا- أنها ستعود مساء لتنام في أسرة مستشفيات أبو ظبي، ولكن هذا ما حدث، بعدما تعرضت في الاستراحة المدرسية لضرب مبرح على رأسها من قبل مجموعة من الطلاب الصبية تسبب لها بنزيف داخلي دخلت على أثره حالة الطوارئ، وأصيبت بحالة غيبوبة عميقة.

وحسب ما ورد في تقرير ليال ضو -مراسلة MBC لصباح الخير يا عرب السبت 5 مايو/أيار 2012- فإن المدرسة برأت نفسها تماما من مسؤوليتها، بينما أكد زملاء الطفلة لجين أنها تعرضت لضرب عنيف من زملائها.

زملاء لجين تحدثوا عن بعض التفاصيل عبر الهاتف قائلين: "الأولاد هجموا على لجين، وكانت توجد زجاجة على الأرض فأمسكوا العلبة، وضربوها في منطقة الأذن والذقن، ولم تكن تشكو من أي شيء قبل هذا الحادث".

ولم تتمكن كاميرا صباح الخير يا عرب من دخول المستشفى التي منعت أي تصوير بداخلها، كما رفض الفريق الطبي المعالج للجين الإفادة بأي تقرير صحي حول حالة الطفلة الصحية.

وأجرت ليال ضو عدة مقابلات عبر الهاتف، بعدما رفض الأشخاص المعنيين بالقضية الظهور أمام الكاميرا، حيث أكد المتحدث باسم مجلس أبو ظبي للتعليم أن المدرسة لا تتحمل المسؤولية، وما حدث فهو شجار أولاد، والبنت أصلا مريضة، وخلال البحث تبين أن الفتاة هي التي بدأت بالشجار مع الأولاد.

ونجحت ليال في دخول المدرسة، إلا أن مديرتها لم تقبل إجراء مقابلة مصورة، واكتفت بالمقابلة عبر الهاتف، وقالت: "البنت كانت في الحصة الثالثة الخاصة بالتربية الإسلامية، وقالت للمعلمة إنها تريد أن تتقيأ فذهبت، ثم عادت مرة ثانية مع  زميلاتها وقعدت في الصف، وفي الفسحة ما أدري ما الذي حدث".

وأوضح مهران حسين أن شقيقته لجين لم تكن تضايق أحدا من أسرتها، وعندما كانت تشعر بأن هناك شخص غاضب أو "زعلان" كانت تحرص على أن ترضيه، بينما أكدت مرام حسين أن زميلات لجين أخبروها أنها تعرضت لضرب مبرح.

دور الأسرة والمدرسة

وحول هذا الموضوع، قالت لمى الصفدي -اختصاصية نفسية في حوار مباشر مع صباح الخير يا عرب- إن التنمر يصيب الطفل عندما يشعر بأن أخذ الحق بالقوة هو الوسيلة الوحيدة للوصول إلى مبتغاه وفرض الذات.

وتابعت: "أي أسرة لا بد أن تعرف أنها إذا حرضت طفلها ليكون متنمرا، فإنها تدمره؛ لأن هناك دراسة تؤكد أن الإنسان المتنمر يعاني مع تقدم العمر من الانعزال عن المجتمع والتأخر الدراسي كما يكون أكثر عرضة للانحراف".

وأشارت إلى أن المبادرة التي أطلقتها شرطة دبي بإصدار كتاب تحت عنوان "كيف تحمي نفسك من الإيذاء الجسديليدرس بالمناهج الدراسية، وهو عبارة عن مجموعة من القصص والرسومات يبدأ الطفل بتلوينها لتعليمه كيفية حماية نفسه.

وأكدت وداد لوتاه -مستشارة في هيئة التنمية الاجتماعية بدبي- أن التنمر  ليس مجرد مشكلة، وإنما صار ظاهرة، فهناك مدارس كثيرة يمارس فيها الطلاب مع زملائهم التنمر، والذي يصل إلى حد العنف.

وشددت على أهمية تعاون التربية الأسرية في هذا الشأن، وعدم تعليم الطفل أن يأخذ حقه بيده، أو استخدام العنف اللفظي أو الفعلي، داعية إلى إيجاد مادة خاصة بالسلوك والتواصل الحضاري أو الثقافي.