EN
  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2015

صورة: سر البريق فى عيني "الموناليزا الأفغانية" وشكلها بعد 30 عاماً

sharbat gula

شربات جولا

شربات جولا الفتاة الأفغانية صاحبة أكثر العيون بريقاً ولمعاناً والتى اختيرت صورتها لتكون غلاف المجلة الشهيرة "ناشونال جيوجرافيك" لعام 1985 حينما كان يبلغ عمرها 12 عاماً.. ما القصة وراءها؟ وكيف أصبح شكلها الأن بعد مرور أكثر من 30 عاماً

شربات جولا الفتاة الأفغانية صاحبة أكثر العيون بريقاً ولمعاناً والتى اختيرت صورتها لتكون غلاف المجلة الشهيرة "ناشونال جيوجرافيك" لعام 1985 حينما كان يبلغ عمرها 12 عاماً.. ما القصة وراءها؟ وكيف أصبح شكلها الأن بعد مرور أكثر من 30 عاماً على نشر صورتها التاريخية؟

الفتاة الأفغانية التي أطلق عليها لقب "الموناليزا الأفغانية" قضت طفولتها في مخيم يحمل إسم "ناصر باغ للاجئينوذلك أثناء الحرب السوفيتية على أفغانستان، وفي تلك الفترة التُقِطَت لها صورة على يد مصور يدعي ستيف ماكوري عام  1984، لتظهر صورتها بعدها بعام على غلاف مجلة ناشيونال جيوجرافيك.

كانت هوية "شربات" مجهولة حتى تم الكشف عن اسمها الحقيقي عام 2002 ونتيجة لصورة "الفتاة الأفغانية" التي أثارت اهتمام الناس في ذلك الوقت، تم تشبيه المصور ستيف ماكوري بالرسام العالمي ليوناردو دافينشي عندما رسم لوحة الموناليزا لذا أطلق علي شربات جولا لقب "الموناليزا الأفغاني".

من الممكن أن يكون سبب تلك النظرة "اللامعة" فى عيني شربات جولا هو القهر الذي تعرضت له وهي طفلة، حيث توفي والداها جراء قصف طائرات حربية تابعة لسلاح الجو السوفيتي، وأُجبرت على ترك منزلها لتنتقل مع جدتها وأخواتها إلى أحد مخيمات التهجير وذلك هو المكان الذي التقطت فيه الصورة الخاصة بها فى عام  1984.

شربات جولا بعد مرور 30 عاماً على صورتها الأشهر وهي تحتضن غلاف المجلة الذي يحمل صورتها
872

شربات جولا بعد مرور 30 عاماً على صورتها الأشهر وهي تحتضن غلاف المجلة الذي يحمل صورتها

تزوجت شربات جولا في أواخر الثمانينيات وعادت إلى أفغانستان عام 1992 بعد تهجير دام لأعوام طويلة.

وحسب موقع CNN قال المصور ستيف ماكورى عن الصورة: "عندما أظهرت الفيلم الخاص بالصورة علمت بأنها ستصبح صورة مميزة، وعندما قدمتها لمحرر مجلة ناشيونال جيوجرافيك، وثب من مقعده وصاح: (هذا هو غلافنا القادم)."

وبالفعل تحولت الصورة من مجرد غلاف لمجلة ناشونال جيوجرافيك، لتصبح من أهم وأنجح الإنجازات التي حققتها المجلة والتى حققها المصور ستيف ماكورى بوجه خاص.