EN
  • تاريخ النشر: 16 يوليو, 2012

منهم 250 ألف طفل صباح الخير يا عرب: 12 مليون يمني معرضون للموت في اليمن.. والسبب المجاعة

الطفلة اليمنية سندس

الطفلة اليمنية سندس

أكثر من اثني عشر مليون شخص باتوا مهددين بالمجاعة في اليمن وما يقارب خمسين بالمائة من الأطفال اليمنيين يعانون توقف النمو الناجم عن سوء التغذية الحاد بسبب تردي الأوضاع السياسية بالبلاد. وصباح الخير يا عرب يكشف أسباب تعرضهم للموت وكيفية حل المشاكل التي تواجهها اليمن.

  • تاريخ النشر: 16 يوليو, 2012

منهم 250 ألف طفل صباح الخير يا عرب: 12 مليون يمني معرضون للموت في اليمن.. والسبب المجاعة

أكثر من اثني عشر مليون شخص باتوا مهددين بالمجاعة في اليمن وما يقارب خمسين بالمائة من الأطفال اليمنيين يعانون توقف النمو الناجم عن سوء التغذية الحاد بسبب تردي الأوضاع السياسية بالبلاد.

هذا الأمر كان له أبلغ الأثر على الاقتصاد اليمني ، لا سيما وأن الطبقة الفقيرة في اليمن باتت تشكل أكثر من 70% من الشعب اليمني ما جعل شبح المجاعة يهدد أرواح أعداد كبيرة من اليمنيين.

وذكر برنامج صباح الخير يا عرب الاثنين 16 يوليو/تموز 2012، أن الطفلة "سندس" تبلغ من العمر 9 شهور فقط  أصبحت ضحية من ضحايا سوء التغذية الذي قد يتطور الى مجاعة حقيقية في ظل الوضع المتوتر في اليمن، اذا أغفلت معالجته.

لكن وجع سندس وعبء والدها لا يتوقفان على فقدان القوت اللازم والغذاء فقط بل أيضا على ما أصاب قلبها الضعيف من مرض قد يودي بحياتها في أي لحظة.

وناشدت والدة سندس الملك عبد الله لمساعدة ابنتها لأنها تحتاج ثلاث عمليات ولا تستطيع دفع تكاليفهم، وهو ما يعرضها للموت إذا تأخرت العملية.

من جهته، قال "محمد الأسعدي" – من منظمة اليونيسف- "لا أريد أن أقول أن هناك مجاعة في اليمن حاليا ولكن هناك عدد كبير من السكان ما يقارب من نصف السكان يعانوا من افتقار للأمن الغذائي، وهذا يعني أنهم لا يمتلكون الغذاء الكافي لتناول وجبات كاملة في اليوم الواحد ، على الأقل نصف هؤلاء السكان لا يستطيعوا أن يوفروا أكثر من وجبة واحدة في اليوم الواحد".

اضطراب الأوضاع السياسية القى بأثقاله السلبية على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية فنشأت عن ذلك شريحة كبيرة من  المجتمع اليمني خصوصا في المناطق الريفية تعاني الفقر والعوز وربما المجاعة في وقت لاحق.

وقال الأستاذ "مرزوق عبد الودود" – محلل اقتصادي- أن الدخل في اليمن والعمالة انخفضت بشكل كبير، نتيجة انخفاض النشاط الاقتصادي وتسريح الكثير من العمال وكذلك انخفاض واردات الغذاء وللعلم اليمن مستورد صافي للغذاء.

وكشف الدكتور لؤي الحكيمي استشاري أطفال- أن الضحية الكبرى هم المواطنين البسطاء الذين يعانون من مشاكل اقتصادية، ازدادت سوءاً في العام الماضي بسبب الثورة اليمنية والأزمات المتتالية.

وذكر أن الحملات التي بدأت في اليمن لمعالجة سوء التغذية عن الأطفال ستخفف من نسبة المعاناة، لكنها لا تعتبر حلاً دائما، مؤكداً أن البديل الآن هو مساعدة الدول المجاورة الشقيقة والمنظمات الدولية لمساعدة الأطفال.