EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2012

في دراسة ألمانية سويسرية حديثة صباح الخير يا عرب: "الأطباق الحمراء" المفتاح السحري لفقدان الوزن الزائد

الصحون الحمراء

الصحون الحمراء تساعدك على تناول كميات أقل من الطعام

دراسة حديثة تكشف أن تناول الطعام والشراب في أواني حمراء يقلل من استهلاك الطعام بنسبة 40% لارتباط هذا اللون بفكرة الخطر والمنع والتوقف.

  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2012

في دراسة ألمانية سويسرية حديثة صباح الخير يا عرب: "الأطباق الحمراء" المفتاح السحري لفقدان الوزن الزائد

إذا كنت ترغب في فقدان وزنك الزائد، ومللت اتباع الحميات الغذائية، فلا تيأس؛ لأنك سوف تتمكن هذه المرة من خسارة وزنك بطريقة تبدو غريبة بعض الشيء؛ فما عليك سوى وضع الطعام في طبق لونه أحمر فتتناول قدرًا أقل من الطعام!.

لا تندهش كثيرًا بهذا الأمر؛ فوفقًا لدراسة أكاديمية ألمانية سويسرية كشفت عنها الإعلامية لجين عمران في صباح الخير يا عرب، الأحد 15 يناير/كانون الثاني 2012؛ فإن تناول الطعام والشراب في أواني حمراء، يمكن أن يقلل الاستهلاك بنسبة 40%.

ويفسر الباحثون الأمر بأن اللون الأحمر يحفز  الأشخاص على التقليل من تناول الطعام؛ لأنه مرتبط بفكرة الخطر والمنع والتوقف، ويقترحون أن تتبنى الحكومات وشركات صناعة التغذية هذا الاكتشاف؛ فيمكن أن تغلف الأطعمة غير الصحية بأغلفة حمراء للتقليل من تناولها.

الترابط الأسري والسمنة

وفي سياق متصل، أشارت دراسة أمريكية حديثة من جامعة أوهايوا، إلى أن طبيعة العلاقة بين الطفل وأمه قد تؤثر  في إمكانية إصابته بالسمنة عند البلوغ.

وأضافت الدراسة أن نوع هذه العلاقة يحدد الشكل الذي سيبدو  عليه الأطفال عند البلوغ؛ فتدني الرابط العاطفي بين الاثنين قد يزيد من مخاطر إصابته بالسمنة.

وأكد الباحثون أن المناطق الدماغية التي تتحكم بالمشاعر  والضغط النفسي بجانب الشهية، تعملان معًا للتأثير  في إصابته بالسمنة.

واعتبر د. هاني شافعي استشاري الأمراض النفسية والعصبية، هذه الدراسة واقعية ودقيقة، كما أن هناك دراسات سابقة ذكرت الموضوع نفسه إلى حد أنهم وصلوا إلى أن أي طفل مصاب بالسمنة وعمره أقل 5 سنوات، سوف يعاني السمنة في المراحل العمرية التالية.

وقال إن الباحثين وجدوا أن ضعف الترابط الأسري وتدخُّل الأفراد بعضهم في شؤون بعض داخل الأسرة الواحدة؛ يزيد وزنهم بطريقة غير طبيعية، مضيفًا أنه كلما كانت العلاقة بين الأم وابنتها مترابطة وقوية كانت البنت أقل عرضة للإصابة بالسمنة.

واعتبر السمنة وباءً اجتماعيًّا واقتصاديًّا في دول الخليج؛ فقد تصل نسبتها إلى 30%، كما تبلغ نسبة الإصابة بمرض السكري 35%، معتبرًا أن "مشكلة السمنة في العالم العربي تكمن في دخول المأكولات الأجنبية الغريبة في حياتنا".

وكشف أن 40% من سكان الولايات المتحدة يعانون السمنة، فيما تقل النسبة في فرنسا فتصل إلى 10% فقط.