EN
  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2012

خبير يؤكد .. لا زال التخصيب آمنا لمن تحلم بالأمومة دراسة إسترالية: التخصيب المجهري للنساء يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت دراسةٌ استرالية أن خضوع النساء للتخصيب المجهري في سنٍ مبكرة يجعلهن أكثر عرضة لخطر الإصابةِ بسرطان الثدي، ومع ذلك يؤكد الخبراء على أن التخصيب لا يزال آمنا.

  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2012

خبير يؤكد .. لا زال التخصيب آمنا لمن تحلم بالأمومة دراسة إسترالية: التخصيب المجهري للنساء يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي

كشفت دراسةٌ استرالية أن خضوع النساء للتخصيب المجهري في سنٍ مبكرة يجعلهن أكثر عرضة لخطر الإصابةِ بسرطان الثدي.

الدراسةُ قام بها باحثون من جامعة "غرب استراليافي كراولي، وشملت أكثر من 21 ألف امرأة تتراوح أعمارهن بين 20 و40 عاما، خضعن للعلاج بأدوية الخصوبة ولعمليات التخصيب المجهري في مرحلة ما، فكانت النتيجة أن نحو 2% منهن أصبن بمرض سرطان الثدي، غالبيتهن ممن تعاطين العلاج في عمر 24 عاما وما دون.

هذا وأشار الباحثون الى أن السبب المحتمل لتعرض النساء الأصغر سنا لزيادة خطر الاصابة بسرطان الثدي هو أنهن يتعرضن لمستويات أعلى من هرمون الاستروجين خلال عملية التخصيب المجهري.

وأكّد الدكتور أحمد الغزالي أخصائي العقم  وضيف صباح الخير يا عرب أن نتائج الدراسة ليست مقلقة بالمرة فنسبة اثنين بالمئة التي توصلت لها الدراسة نسبة بسيطة، لكم المهم في الدراسة هو أن النسبة بحاجة إلى تفسير.

وقال أن هرمون الأستروجين الذي يعطى لمعالجة المريضات الراغبات في الإنجاب هو العنصر الأساسي في علاج العقم، وهو هرمون يفرز طبيعيا في الجسم ولكنه قد يؤدي إلى سرطان الثدي إذا أخذ على شكل دواء ورغم ذلك فلا مبرر للقلق من اللجوء إلى عملية التخصيب المجهري الذي يرى أنها لا زالت طريقة آمنة لمعالجة العقم.