EN
  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2013

دار كسوة الكعبة.. ضمن الآثار الإسلامية.. تعرف على قصته

تعرف على قصة دار كسوة الكعبة في القاهرة الفاطمية الذي أصبح ضمن "الآثار الإسلامي"..

دار كسوة الكعبة، بنيت في بداية القرن التاسع عشر، في الجمالية بالقاهرة، قررت وزارة الدولة لشؤون الآثار بمصر اعتبارها من الآثار الإسلامية.

وحسب ما جاء في "الإمارات اليومقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مصطفى أمين، رئيس اللجنة التي اتخذت القرار، إنها وافقت على تسجيل الدار "لمرور أكثر من مئة عام على إنشائها، ولتفرد المهمة التي خصصت من أجلهاحيث أنشأها أحد الأمراء عام 1816، ثم حولها محمد علي، الذي تولى الحكم عام 1805، إلى دار لصناعة كسوة الكعبة، واستمرت تلك المهمة حتى عام 1962.

وعن مواصفات دار الكسوة،  قال أمين أنها تحوي أكثر من 300 مغزل لغزل الخيوط السميكة الدقيقة، بالإضافة إلى ما يقارب 70 آلة لتجهيز القطن قبل غزله، ناهيك عن قسم النسيج الذي يضم 300 نول لصنع القماش.

من الجدير ذكره أن الكسوة كانت ترسل إلى مكة المكرمة كل عام، ضمن فعاليات احتفالية مخصصة من أجلها، حيث يشارك غالبية الشعب في هذا المهرجان، وتبدأ رحلة الكسوة من أحد الأحياء الشعبية في القاهرة الفاطمية، لتصل ميدان الرملية القريب من قلعة صلاح الدين الأثرية.