EN
  • تاريخ النشر: 30 ديسمبر, 2012

خالد وعمر.. في آخر مغامرات سور الصين العظيم

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

إنه طريق وعر ومتعب جدا، استنجدت بأحد القرويين للوصول إلى قمة الجبل، محطتنا الأخيرة في آخر أيام تسلق سور الصين العظيم، هذه عائلة توفي أحد أفرادها، لذلك تزين ملابسهم القماش الأبيض إشارة على الفقيد ولتنويه المارة عن الوفاة، كذلك أخبرني القروي، بأن هذه التقاليد تستمر من مئة يوم حتى ثلاث سنوات، وذلك باختلاف عادات العائلات الصينية.

  • تاريخ النشر: 30 ديسمبر, 2012

خالد وعمر.. في آخر مغامرات سور الصين العظيم

إنه طريق وعر ومتعب جدا، استنجدت بأحد القرويين للوصول إلى قمة الجبل، محطتنا الأخيرة في آخر أيام تسلق سور الصين العظيم، هذه عائلة توفي أحد أفرادها، لذلك تزين ملابسهم القماش الأبيض إشارة على الفقيد ولتنويه المارة عن الوفاة، كذلك أخبرني القروي، بأن هذه التقاليد تستمر من مئة يوم حتى ثلاث سنوات، وذلك باختلاف عادات العائلات الصينية.

وأوصلني القروي إلى مكان من المفترض أن أجتمع فيه مع باقي فريق المغامرين، ولكن لم يصل احد بعد، سألت هذا القروي عن المجموعة، ولكن لم يفهم علي بالطبع، إلا انه أشار إلي بأن أذهب من هذا الاتجاه، مشيت في الاتجاه الذي أشار إليه، حتى وصلت إلى قرية تبدوا خالية من الحياة، بيوتها فارغة ومهدمة، لم أجد إلا هذه العجوز، فسألتها إن كانت قد رأت المجموعة ولكن المشكلة أنها لا تتحدث الإنكليزية، تريدني أن أتبعها، كنت مترددا هل أنتظر الفريق أم ألحق بها؟ لم أستطع مقاومة فضولي فذهبت معها، أدركت أنها تريد أن تعرفني على مكان عيشها وأسلوب حياتها، تريديني أن أعرف أنها تعيش لوحدها، لا أدري لماذا، لكن ربما شعرت أنني أستطيع نقل تجربتها لعالم آخر، ورغم حالتها المادية البسيطة، إلا أنها أبت أن أغادر دون أن تهديني شيئا.

وصل الفريق، فسألت "جو" عن قصة هذه القرية،  تدعى هذه القرية "تاي يي نهام" وعدد سكانها خمسة آلاف نسمة، عشر بالمئة منهم  يعيشون هنا، أما الباقي، بما فيهم ابن العجوز هاجر إلى قرية أخرى، بسبب معاناتهم من قلة المياه في هذه المنطقة، كما أن الشباب يفضلون حياة المدينة، وهم مزارعون يصنعون هذه الفواكه المجففة من أجل كسب لقمة العيش

قاربت تجربتنا على الانتهاء بعد أن مشينا لمسافة تقارب المئة والعشرة كيلومتر في ستة أيام فقط، تعرفنا خلالها على ثلاثة وعشرين مغامر ومغامرة من أربعة عشر جنسية عربية وأجنبية، ومن مختلف الأعمار والأديان، ولكن معظمهم اتفقوا على هدف واحد.