EN
  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2012

جنازة أحمد رمزي خالية من الفنانين!

شيع اليوم جثمان الفنان المصري "أحمد رمزي" الملقب بـ "فتى الشاشة" و "دونجوان السينمابحضور ابنته وحفيده، وأهالي منطقة العلمين، وموظفو قرية "هاسيندا" في الساحل الشمالي، والتي كان يعيش فيها في السنوات الأخيرة.

شيع اليوم جثمان الفنان المصري "أحمد رمزي" الملقب بـ "فتى الشاشة" و "دونجوان السينمابحضور ابنته وحفيده، وأهالي منطقة العلمين، وموظفوا قرية "هاسيندا" في الساحل الشمالي، والتي كان يعيش فيها في السنوات الأخيرة.

الملفت أن جنازته لم يحضرها أحد من أهل الفن، سوى الفنان أحمد السقا، الذي ربطته بالراحل صداقة قوية، حيث قام بالمساعدة بدفنه.

من ىأشهر أعمال الراحل السينمائية فـ "صراع في المينا" عام 1956 و"الوسادة الخالية" و"بنات اليوم" و"ابن حميدو" و"إسماعيل ياسين في الأسطول" عام 1957 و"النظارة السوداء" و"عائلة زيزي" عام 1963 و"الأشقياء الثلاثة" و"العنب المر" و"الشقيقان" عام 1965 و"ثرثرة فوق النيل" عام 1971.

وكان قد أكد في منتصف هذا الشهر لوسائل إعلام مصرية، أنه لا يفكر مطلقاً في كتابة قصة حياته، لأنه يفضل الاحتفاظ بذكرياته التي عاصرها مع نجوم الزمن الجميل بداخله، حيث قال "مضت ليالي الفن والسهر والحب ولن تعود".