EN
  • تاريخ النشر: 19 سبتمبر, 2011

انتقدوا تعامل المجتمع السلبي معهم جمهور "صباح الخير ياعرب" من ذوي الاحتياجات الخاصة: الناس يظلموننا

أعضاء صفحة برنامج صباح الخير يا عرب على موقع الفيس بوك يضعون حلولا واقعية لمشاكل ذوي الاحتياجات الخاصة

  • تاريخ النشر: 19 سبتمبر, 2011

انتقدوا تعامل المجتمع السلبي معهم جمهور "صباح الخير ياعرب" من ذوي الاحتياجات الخاصة: الناس يظلموننا

حظيت قضية ذوي الاحتياجات الخاصة بالمملكة العربية السعودية، باهتمام واسع من قبل جمهور برنامج "صباح الخير يا عرب" عبر صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك" للتواصل الاجتماعي.
 
  وطرحت الصفحة سؤالا لأعضائها حول رأيهم في الاشتراطات والأولويات المفروضة لضمان حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع، والتي لم يطبق سوى بعضها، وكذا موقفهم من كون هذه الاشتراطات لا تساعد سوى ذوي الإعاقات الحركية فقط، ليبقى ذوو الإعاقات السمعية والبصرية وغيرها بحاجة إلى معين، ويبقى حلمهم بالاستقلال الذاتي بعيد المنال.
 
 ومن أبرز المشاركات على الصفحة ما ذكرته الزائرة "وهج الحلاوالتي رأت أن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة كثيرا ما ظُلمت وهضمت حقوقها، فكثيرا ما نُودي بحقوق المعاق ولكن ذهبت تلك النداءات  أدراج الرياح، ومن ثم يجب وضع حد لما يحدث لهم وإعطائهم جميع حقوقهم وإدماجهم في المجتمع أسوة بإخوانهم الأصحاء.
 
وحكت "Doaa Abudagga" عن تجربة شخصية لها، حيث إنها لها أخا كفيفا فاجأ الجميع بنجاحه المبهر في الثانوية العامة بدولة فلسطين، والكل قال إنه سيساعده ليكمل دراسته الجامعية، ولكن لم ينفذ أحد وعده، والحمل كل له يتحمل الأهل فقط.
 
مستنكرة تعامل الأصحاء مع ذوي الاحتياجات الخاصة، قالت "Maha Jallaad ": "كيف ينفر الناس من ذوي الاحتياجات الخاصة وهم يمشون في الشارع، كيف بدنا نساعدهم على الاندماج، الناس لازم تتغير".
 

مقترحات وحلول

 
واقترح الزائر "رائد الرووقي" أن يكون هناك جمعية مخصصة للمطالبة بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير احتياجاتهم من تعليم وصحة ووظائف، على أن يكون موظفو الجمعية من ذوي الاحتياجات الخاصة.
 
  كما اقترح Heba Hnaity الاستقلال الذاتي لذوي الاحتياجات الخاصة أمر صعب.. لكن ممكن أن نشعرهم بالاستقلالية من خلال تنمية مواهبهم كالكتابة والرسم.. إلخ، وأن نشعرهم أنهم عنصر فاعل في المجتمع من خلال أندية خاصة بهم، كل مجموعة حسب نوع الإعاقة وكذلك انخراطهم في المجتمع مع الناس الطبيعيين مع توفير التسهيلات اللازمة.
 
  وناشدت الزائرة "Om-reem Zaidan" بالاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة من ناحية التعليم، حيث لا بد من تدريب المعلمين لهذه الفئة تدريبا مكثفا عن كيفية تعليمها وتطويره، وبالتالي تصبح هذه الفئة منتجة ويفتخر بها المجتمع.
 
 وطالبت الزائرة أيضا بأن تكون هناك جمعية تطوعية تُعطي دروسا تربوية وتدريبية تلحق بها أي أم أنجبت طفلا من ذوي الاحتياجات الخاصة، لتصبح على دراية تامة بشأن كيفية التعامل مع هذا الطفل.