EN
  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2015

توتر بين اليابان والصين وكوريا الجنوبية بسبب "أزهار"

أزهار الكرز

يبدو أن أزهار الكرز أصبحت ستكون أحدث مصادر التوترات بين اليابان والصين وكوريا الجنوبية، في ظل تضارب الآراء حول المكان الأصلي لهذه الأزهار.

يبدو أن أزهار الكرز أصبحت ستكون أحدث مصادر التوترات بين اليابان والصين وكوريا الجنوبية، في ظل تضارب الآراء حول المكان الأصلي لهذه الأزهار.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أنه عالميا ينظر على أن الاستمتاع برؤية أزهار الكرز القرنفلية أو البيضاء على أنه هواية يابانية، ولكن باحثين صينيين شككوا في فكرة أن أزهار الكرز يابانية الأصل.

ونقلت صحيفة "سوثرن متروبوليس نيوز" الصينية عن هي تشونجرو - الرئيس التنفيذي للرابطة الصينية لأزهار الكرز - قوله: "إن المراجع الأدبية التاريخية تثبت أن أزهار الكرز تعود أصولها إلى الصين".

كما نقل التقرير عن خبير نباتات قوله: "من إجمالي نحو 150 نوعا من أزهار الكرز البرية حول العالم، هناك أكثر من 50 نوعا يمكن العثور عليهم في الصين".

وكانت وسائل إعلام في كوريا الجنوبية قد أشارت إلى أن الدولة تمثل أصل الزهور القرنفلية في الأعوام الأخيرة.

ولكن صحيفة "ذا جابان تايمز" نقلت عن خبير ياباني رفضه للتلميحات بأن أشجار الكرز "سومي يوشينو" الشهيرة ذات الأزهار خماسية الورقات يعود أصلها لجزيرة جيجو الواقعة قبالة الساحل الجنوبي لكوريا.

ونقل عن دكتور تاكيشي كينوشيتا- أستاذ علوم النباتات في جامعة تايكيو - قوله: "الأشجار المزروعة في جزيرة جيجو هي أنواع متفردة وتختلف تماما عن أشجار سومي يوشينو".

وقال في تقرير العام الماضي إن محاولات نسب أزهار الكرز اليابانية لكوريا الجنوبية هي نوع من "الإرهاب الثقافي" .