EN
  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2012

تقنية جديدة تسمح بترميم الثدي المصاب بالسرطان

ويهدف الجراح الى تكوين ثدي مشابه في الحجم والشكل للثدي الأصلي. ولكن الثدي المرمم لن يكون مطابقاً تماماً، وربما تحتاج المرأة الى اجراء جراحة أخرى لتغيير شكل الثدي حتى يطابق الثدي المرمم.

  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2012

تقنية جديدة تسمح بترميم الثدي المصاب بالسرطان

ويهدف الجراح الى تكوين ثدي مشابه في الحجم والشكل للثدي الأصلي. ولكن الثدي المرمم لن يكون مطابقاً تماماً، وربما تحتاج المرأة الى اجراء جراحة أخرى لتغيير شكل الثدي حتى يطابق الثدي المرمم.

وتحتاج عمليات الترميم لاختيار جيد من عدة نواحي، منها صحة المريض، ونوع الورم، والحاجة إلى العلاج بالأشعة أوالعلاج الكيماوي.

وتُعتبر الجراحة الترميمية للثدي جراحة كبيرة، تمتد عدة أسابيع وأشهر، وقد يتعرض المرضى لأخطار ومضاعفات عديدة.

ولفقدان السيدة للثدي أثر عاطفي ونفسي كبير، فليس من السهل على المرأة فقدان أحد أهم مصادر أنوثتها، حتى وإن كانت الأسباب ضرورية كالتخلص من الورم والمحافظة على حياتها وسلامتها.

الدكتور ياسر خطاب، استشاري تجميل قال :"التقنية الجديد مختلفة عن التقنيات السابقة، وتقوم على اعادة شكل الثدي المستأصل، مع ملائمة الثدي الآخر معه، والعملية تمكن الجراح من القيام بعملية الاستئصال والترميم بنفس الوقت، أي بعد العملية لن تشعر بأن هنالك تغيير عليها".

وقال:"نحاول عمل الفحوصات الطبية قبل أن تقوم المريضة بالدخول الى غرفة العمليات، ونبعث عينات للمختبر لفحص الأنسجة اثناء العملية، للتأكد من أن الورم استؤصل تماما".

وعن فضيحة السليكون من الشركة الفرنسية، أكد ان هنالك شركات أخرى تنتج هذه المادة، وهي ضرورية عند المصابات اللاتي يرغبن بالعودة إلى حياتها بسرعة.واشار إلى أن الفحصوات العالمية حاليا أشارت إلى أن مادة السيليكون آمن.