EN
  • تاريخ النشر: 06 نوفمبر, 2012

تعليم المرأة يؤثر على علاقتها مع زوجها!

العلاقة الزوجية

العلاقة الزوجية

عزيزتي المرأة، إذا كانت لديك شهادات عليا، فحاذري من أن تفشلي في زواجك ..

  • تاريخ النشر: 06 نوفمبر, 2012

تعليم المرأة يؤثر على علاقتها مع زوجها!

عزيزتي المرأة، إذا كانت لديك شهادات عليا، فحاذري من أن تفشلي في زواجك ..

دراسة  إسبانية حديثة أجريت في ستة وخمسين بلدا كشفت أنه في الدول التي تكون فيها اعداد النساء اللواتي يحملن دراسات جامعية اكثر من أزواجهن، تكون العلاقة الزوجية اقل نجاحاً، بينما العكس في البلدان التي تكون فيها اعداد الرجال الحاملين للدراسات الجامعية اكبر من النساء..

وتم التوصل الى هذه النتيجة من قبل مركز الدراسات السكانية التابع لجامعة" اوتو نوماالاسبانية في برشلونة.

وعمدت الدراسة الى تحليل الآثار المنطوية على وجود أعداد من النساء في الجامعات اكثر من الرجال.

أشارت دراسة تم الكشف عنها أخيراً، إلى أن عدد الزيجات التي تحمل فيها الزوجة مؤهلات جامعية اكثر من زوجها في تزايد مستمر في العديد من الدول، حيث كان الوضع تاريخياً عكس ذلك. وتم التوصل الى هذه النتيجة من قبل مركز الدراسات السكانية التابع لجامعة اوتونوما الاسبانية في برشلونة، الذي نفذ هذه الدراسة في 56 دولة لدراسة تأثير تزايد مستويات التعليم بين النساء.

وعمدت الدراسة الى تحليل الآثار المنطوية على وجود أعداد من النساء في الجامعات اكثر من الرجال، ولإنجاز الدراسة جرى جمع معلومات من 138 احصائية في 56 دولة في الفترة ما بين 1968 و،2009 وتم نشر البحث في نشرة «بوبيوليشن ديفلوبمنت ريفيو».

وخلصت الدراسة الى أن مستويات التعليم العليا لدى النساء لها تأثيرات مباشرة في تشكيل العلاقة مع الأزواج. وكانت نتيجة الدراسة انه في الدول التي تكون فيها اعداد النساء اللواتي يحملن دراسات جامعية اكثر، تكون العلاقة الزوجية اقل نجاحاً، بينما العكس في البلدان التي تكون فيها اعداد الرجال الحاملين للدراسات الجامعية اكبر. وبصورة تقليدية، فإن النمط السائد هو أن المرأة تتزوج برجل يفوقها من حيث الدراسات الجامعية، لكن في السنوات الاخيرة ونتيجة لسهولة وصول المرأة الى التعليم تغير هذا النمط، وقال ألبرت استيف احد المشاركين في الدراسة «بالنظر الى هذا التغير، فإن زيادة التعليم بين النساء ادى الى صعوبة استمرارية العلاقة بين الرجل والمرأة، الامر الذي نجم عنه ظهور الكثير من النساء العازبات وتضررت سوق الزواج».

ويرى الباحثون ان هذه الدراسة تكشف عن المستوى العالمي لهذه الظاهرة التي تمت ملاحظتها سابقاً في العديد من الدول الاخرى، مثل الولايات المتحدة والبرازيل، كما انها تظهر ان هذا التغير يحدث في جميع انحاء العالم ويمكن ان يؤثر في ابعاد اخرى في الحياة الاجتماعية.

ولم تتضمن النظريات المتعلقة بأنماط الزواج هذا الوضع الجديد. وتاريخياً وبخلاف الانماط التقليدية، حيث كان الزواج تحالفاً بين دورين متكاملين «الزوج يقدم الدخل للعائلة والزوجة تقدم الرعاية للبيت والاطفال»، وظهر هناك انماط كان الزوجان فيها يتشاركان في كلا الدورين «أي كان هناك دخلان أو نشاط ثنائي في ما يتعلق بسوق العمل».

ويرى ألبرت استيف انه «علينا ان نركز الآن على دراسة انماط الزواج من طرفين غير متكافئين وليس على السمات التعليمية فقط، عندما تكون المرأة هي الوحيدة التي تكسب قوت العائلة، كما هي الحال في هذا الوقت المملوء بالأزمات، وهي حالة تتزايد الآن».

سألت ُ الاختصاصية الاجتماعية الدكتورة ليندا صقر، هل أصبح المجتمع العربي يتقبل ن يكون المؤهل العلمي للزوجة أعلى من الزوج، كما حدثتنا الدكتورة عن حالات مرت عليها في العيادة ..

إذاً يؤكد الباحثون أن المستوى التعليمي للزوجين يلعب دوراً هاماً فـكيف تستطيع فتاة متعلمة جامعيا  العيش مع رجل ٍ يحمل الشهادة الابتدائية أو المتوسطة،  فالنقاش بينهما سيكون معدوماً، لذلك لابد أن يكون المستوى العلمي متساوياً

كي يكون التفكير و وجهات النظر متقاربه، وحتى لا يمكن لأحدهما أن يرى نفسه أفضل من الآخر ..فالتساوي بالمستوي التعليمي سيضمن لهما حياة ً زوجية سعيدة ..

وعلى الجانب الآخر يرى البعض أن المستوى العلمي والدراسي بين الزوجين لايؤثر إذا غلب الحب والإحترام بينهما.

فالحل يكمن في فن التعامل و تقبل الشخص الآخر وطريقة تفكيره.

وهناك رأي على النقيض من ذلك يقول بأن و هناك رأي يمثل الأغلبيه يرى بأن المستوى التعليمي، فالزوج يريد أن يثبت نفسه أمامها و أنه يستطيع التحدث مع المثقفين ذو الثقافة العاليه كما أن نظرة الغير الناقده لا بد أن تؤخذ بعين الحسبان. ..