EN
  • تاريخ النشر: 21 أغسطس, 2013

تعرف على قائمة الفنانات الأكثر جمالاً في السينما المصرية

نجلاء فتحي

قائمة أكثر 10 فنانات جمالاً فى السينما المصرية؟

ميرفت أمين:

ولدت في المنيا من أب مصري وأم أسكوتلندية، كانت من أشهر الممثلات في السبعينات والثمانينات القرن العشرين في السينما المصرية، حاصلة على ليسانس آداب من جامعة عين شمس قسم اللغة الإنجليزية كان أول ظهور لها مع المخرج حسين كمال والمطرب عبد الحليم حافظ في فيلم أبي فوق الشجرة.

هند رستم:

ولدت في حي  محرم بك بالإسكندرية شمال مصر لأب من عائلة شركسية مصرية وكان أبوها ضابط في الشرطة، وقدمت أكثر من 74 فيلماً سينمائياً، وكان أول ظهور فني لها عام1947، وفي عام 1949 ظهرت في أغنية «اتمخطرى يا خيل» لمدة دقيقتين كـ«كومبارس» تركب حصانا خلف ليلى مراد في فيلم غزل البنات مع نجيب الريحانى وليلى مراد ويوسف وهبى، ثم توالت بعد ذلك الأدوار الصغيرة، لتبدأ بعدها رحلة النجومية في السينما.

اشتهرت بأدوار الإغراء في السينما المصرية في الخمسينيات وعرفت "بملكة الإغراءومارلين مونرو الشرق لشبهها الظاهر بمارلين مونرو بشعرها الأشقر المعروف. قدمت آخر أفلامها «حياتي عذاب» عام 1979 وقررت بعده اعتزال الفن نهائيا حتي وفاتها في مساء يوم الاثنين الموافق 8 أغسطس 2011 الموافق 8 من رمضان 1432هـ إثر أزمة قلبية حادة، تزوجت هند رستم مرتين الأولى من المخرج حسن رضا وأنجبت منه ابنتها "بسنت" ثم طلقت وتزوجت من الدكتور محمد فياض.

سعاد حسني:

ولدت في القاهرة وبالتحديد في بولاق، من أب سوري من أصل كردي وهو «محمد حسني البابا»، وأم مصرية وهي «جوهرة محمد حسن»، وكان لها ستة عشر أخًا وأختًا، وترتيبها العاشر بين أخواتها، بدأت التمثيل عام 1959 ورصيدها السينمائي91 فيلمًا منهم أربعة أفلام خارج مصر، ومعظم أفلامها صورتها في الفترة من 1959 إلى 1970، بالإضافة إلى مسلسل تلفزيوني واحد هو "هو وهيوثماني مسلسلات إذاعية، وكان أول أفلامها في فيلم حسن ونعيمة عام  1959، وآخرها هو فيلم الراعي والنساء عام 1991 مع الفنان أحمد زكي والممثلة يسرا.

نجلاء فتحي:

ولدت لوالدين مصريين في محافظة الفيوم وعاشت بها طفولتها، وقد اختار لها اسمها الفني الفنان عبد الحليم حافظ، متزوجة من الإعلامي حمدي قنديل منذ عام  1995، لديها ابنه واحدة اسمها «ياسمين» من زوجها سيف أبو النجا الذى ظهر في فيلم امبراطورية ميم في دور الابن الأكبر للفنانة فاتن حمامة وهو الأخ الأكبر للفنان خالد ابو النجا، أكتشفها المنتج والكاتب «عدلي المولد» والفنان عبد الحليم حافظ وتم اسناد دور لها في فيلم الأصدقاء الثلاثة عام 1966، أما رمسيس نجيب فقد قدمها كبطلة في فيلم أفراح للمخرج أحمد بدرخان بعام 1968.

نادية لطفي:

ولدت في حي عابدين في القاهرة، حصلت على دبلوم المدرسة الألمانية بمصر عام 1955 ، واكتشفها المخرج رمسيس نجيب وهو من قدمها للسينما وهو من اختار لها الاسم الفني "نادية لطفيقدمت عملا تليفزيونيا واحداً وهو ناس ولاد ناس وعملا مسرحيا واحداً وهو بمبة كشر، وكان لها نشاط ملحوظ في الدفاع عن حقوق الحيوان في مع بداية ثمانينات القرن العشرين.

تزوجت في حياتها ثلاث مرات، الأولى كانت عن بلوغها العشرين من عمرها من ابن الجيران الضابط البحري «عادل البشاري» ووالد ابنها الوحيد أحمد، والثانية من المهندس «إبراهيم صادق شقيق»، وكان هذا في أوائل سبعينات القرن العشرين ويعتبر أطول زواج، والثالثة من "محمد صبري".

شمس البارودي:

ولدت لأم سورية وهي حاليًا معتزلة عن الفن، درست في معهد الفنون المسرحية عامين ونصف وكان أول أدوارها مسلسل تليفزيوني بعنوان العسل المر، زوجها الحالي الممثل حسن يوسف، وتزوجا عام 1972، وأنجبا ناريمان ومحمود وعمر وعبدالله. مثلت العديد من الأفلام منها أفلام مع زوجها مثل فيلم الجبان والحب (1975)، قررت في عام ‏‏1985 بعد عودتها من آداء العمرة، اعتزال التمثيل وارتداء الحجاب، ثم ارتدت بعد عدة سنوات النقاب. ثم عادت لارتداء الحجاب.

فاتن حمامة:

ممثلة مصرية ملقبة بـ"سيدة الشاشة العربية" تعتبر من قبل الكثيرين علامة بارزة في السينما العربية، حيث عاصرت عقودًا طويلة من تطور السينما المصرية وساهمت بشكل كبير في صياغة صورة جديرة بالاحترام لدور السيدات بصورة عامة في السينما العربية من خلال تمثيلها منذ عام 1940.

تم اختيارها كأفضل ممثلة في عام 1996 أثناء احتفال السينما المصرية بمناسبة مرور 100 عام على نشاطها، وتم اختيار 18 من أفلامها من ضمن 150 فيلمًا من أحسن ما أنتجته السينما المصرية، وفي عام 1999 تسلمت شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة‏، وفي عام 2000 منحت جائزة نجمة القرن من قبل منظمة الكتاب والنقاد المصريين، كما منحت وسام الأرز من لبنان ووسام الكفاءة الفكرية من المغرب والجائزة الأولى للمرأة العربية عام 2001.

مريم فخر الدين:

ولدت بمدينة الفيوم لأب مصري مسلم وأم مجريه مسيحية وهي الأخت الكبرى للفنان يوسف فخر الدين، لقبت بحسناء الشاشة من قبل الإعلام المصري الذي كان في ذلك الوقت متأثراً بالسينما الأمريكية وببطلاتها مثل مارلين مونرو، بعد أن حصلت على شهاده البكالوريا من المدرسه الألمانية، فازت عن طريق مجله "ايماج" الفرنسية بجائزة أجمل وجه وهو الاعتراف الذي أهلها لأن تقوم بدور البطوله في أول افلامها السينمائيه، اشتهرت في السينما العربيه وخاصه في فترة الخمسينات والستينات في أدوار الفتاه الرقيقه الجميله العاطفيه المغلوبه على أمرها وأحيانا كثيره الضحيه ولكنها نجحت من حين لآخر أن تخرج من هذه الشخصيه النمطيه التي برعت فيها تماما ولم يستطع أحد منافستها فيها.

مديحة كامل:

ولدت في مدينة الإسكندرية وانتقلت عام 1962 إلى القاهرة، التحقت بكلية الآداب في جامعة عين شمس بعام 1965، بدأت مشوارها الفني بعام 1963 بأدوار صغيرة في السينما والمسرح، كما عملت في عروض الأزياء، وتدرجت في الأدوار الثانوية حتى حصلت علي دور البطولة أمام الفنان فريد شوقي في فيلم 30 يوم في السجن في أواخر ستينات القرن العشرين ثم اختفت بعد ذلك نحو عامين أو أكثر، ثم عادت من جديد لتمثل في مصر ولبنان في أدوار لم تجلب لها الشهرة الواسعة ولكنها حققت انتشارا كبيراً ولعبت أدوار البطولة الثانية في أفلام كثيرة حتي جاءتها الفرصة للبطولة المطلقة مع المخرج كمال الشيخ في فيلمه الصعود إلى الهاوية مع الفنان محمود ياسين بعدما رفضت الدور كل من عرض عليها الدور من نجمات السبعينات لتنطلق بعد هذا الفيلم في عالم النجومية.

سهير رمزي:

اشتهرت كفنانة اغراء، وكان أول ظهور لها في السينما وهي طفله لم تتعد الست سنوات وذلك من خلال ظهورها في فيلم (صحيفه سوابق) عام 1956 والذي تلاه بعد أربع سنوات فيلم "البنات والصيف" الذي ظهرت فيه كطفله عمرها عشر سنوات، حين كبرت عملت مضيفة جوية ثم عارضة أزياء ولكنها عادت مرة أخرى إلى السينما وهي في التاسعة عشرة من عمرها من خلال فيلم "الناس اللى جوه" ثم فيلم "ميرامار" عام  1969، بعد ذلك توالت أفلامها ولمعت من خلال تقديم الأدوار المثيرة وأصبحت قاسما مشتركا في معظم أفلام السبعينات والثمانينات، ارتدت الحجاب واعتزلت التمثيل في عام 1993 ولكنها عادت للتمثيل بالحجاب في مسلسل حبيب الروح في عام  2006.