EN
  • تاريخ النشر: 05 نوفمبر, 2012

تعرفوا على قرية السنافر الحقيقية!

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كان يا ماكان في قديم الزمان قرية بيضاء و لكنها اليوم تسنفرت لتصبح زرقاء بالكامل، انها قرية جازكار بالقرب من مالاجا في اسبانيا.

كان يا ماكان في قديم الزمان قرية بيضاء و لكنها اليوم تسنفرت لتصبح  زرقاء بالكامل، انها قرية جازكار بالقرب من مالاجا في اسبانيا.

السنافر مسلسل كرتوني من اصل بلجيكي بدأ في خمسينيات القرن الماضي و اشتهر في الثمانينيات و قرية جازكار اليوم زرقاء بكل بيوتها و شوارعها منذ ان صور فيلم السنافر الجديد فيها العام الماضي.

سكان القرية الصغيرة لا يتجاوزوا المئتان شخص زارهم حتى الان اكثر من مئة و خمسة و عشرين سائح منذ ان اعتمدوا قريتهم انها قرية السنافر.

ايفان ساستري  صاحب مطعم قال:"لقد تغيرت حال القرية كثيرة منذ ان زارنا السنافر, كانت قرية هادئة و لكنها الان تعج بالزوار, العام الماضي زارنا الاف الناس من كل مكان".

تم سنفرت كل شيئ في القرية ليتناسب مع السنافر حتى عند الاتصال على رقم هاتف بلدية القرية تسمع موسيقى الفيلم و الموقع الاليكتوني ازرق و مسنفر و كذلك الدكاكين و المطاعم.

دايفيف فيرنانديز  مختار قرية جزكار قال:"القرية استفادت كثيرا, قبل حوالي السنة او سنة و نصف لم يكن لدينا الكثير في القرية, اليوم هناك تسعة عشر مشروع جديد من مطاعم و فنادق و شركات,  هذا بفضل السنافر".

تم استخدام اثنا عشر رسام و تسعة الاف ليترا من الطلاء الازرق و من وحي فيلم السنافر تغيرت الفنادق و المطاعم في القرية و سنفرها اصحابها لتتناسب مع الجو العام الازرق.

جئت الى جزكار لارى قرية السنافر الزرقاء  التي صور فيها الفيلم و كلي فضول لاقابل السنافر.

و يبقى السؤال هل ستبقى القرية زرقاء اللون؟ بعض السكان يفضلون عودة الى اللون الابيض لمنازلهم، و اخرين اعتمدوا السنافر لمنازلهم و حتى اشغالهم.