EN
  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2013

تسعيني سعودي يتزوج مراهقة

التسعيني

التسعيني

حدث أزعج واستفز الكثيرين، تسعيني سعودي في محافظة الحرث بمنطقة جزان تزوج من فتات تبلغ 15 عاما، لم تستفز القصة الرأي العام وجمعيات حقوق الإنسان فحسب، بل أثارت غضب الغردين على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

حدث أزعج واستفز الكثيرين، تسعيني سعودي في محافظة الحرث بمنطقة جزان تزوج من فتات تبلغ 15 عاما، لم تستفز القصة الرأي العام وجمعيات حقوق الإنسان فحسب، بل أثارت غضب الغردين على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

نشر موقع "العربية.نت" أنه في حديث مع العريس التسعيني، أكد صحة زواجه من الفتاة، وأنه دفع 65 ألف ريال مهراً للزواج من الطفلة، وأضاف أن في الأمر مؤامرة من العروس وأمها ضده، فقد دخلت العروس ليلة زفافها إلى غرفتها وأقفلت الباب. 

وأشار العريس بأنه سيذهب إلى محافظة الحرث أو المحكمة ليطالب أهل العروس برد زوجته إليه أو رد المهر الذي دفعه، وقال أفراد من عائلة الفتاة، أنها ارتعبت في ليلة العرس، وأن هذا كان السبب الذي  دفعها إلى إقفال الباب ليومين من ثم العودة لبيت أهلها.

أما عضوة الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، سهيلة زين العابدين، فقد طالبت الجهات المتخصصة بسرعة التدخل لإنقاذ الطفلة من المصيبة التي حلت بها على حد قولها.

وقالت زين العابدين أن شروط الزواج لم تكتمل، والشرط الناقص هو شرط موافقتها، وقالت أنه واضح من إقفالها للباب لمدة يومين، وحملت الأب كل المسؤولية لموافقته على هذا الزواج، وكما جاء في "الحياة" ناشدت زين العابدين الجهات المختصة بإصدار نظام يحدد السن الدنيا لزواج البنات، وأن لا يقل عن 18عاماً، لكي تتمكن الحكومة من محاكمة كل من يخالف هذا القانون بشكل رسمي.

أما الاختصاصي النفسي، جمال الطويرقي، أشار إلى أن الطفلة ليست مؤهلة للزواج، لأنها ليست بالغة وعاقلة وحرة، وهذا يتنافى مع شروط إتمام الزواج، وأضاف أن الطفلة لا زالت مراهقة ومزاجها متقلب.

يشار إلى أن الطفلة البالغة من العمر 15 عاما، من أب يمني وأم سعودية.