EN
  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2015

بروس جينر يقطع الشك في أنوثته بصورة مثيرة و3 تغريدات

بروس جينر

بروس جينر

أن تتحول إلى امرأة ليس هذا هو الخبر، وإنما الخبر أن تصبح امرأة مثيرة، هذا ما اقتضاه الحال مع بروس جينر - طليق والدة كيم كاردشيان - الذي أعلن عن أنوثته بقوة من خلال صورة مثيرة.

أن تتحول إلى امرأة ليس هذا هو الخبر، وإنما الخبر هو أن تتحول إلى امرأة مثيرة، هذا ما اقتضاه الحال مع بروس جينر - طليق والدة كيم كاردشيان - الذي أعلن عن أنوثته بقوة من خلال صورة مثيرة تصدر بها غلاف مجلة Vanity Fair.

الطريف ليس في الصورة في حد ذاتها ولكن في الكيفية التي ظهر بها جينر، فقد أكد بوضعيته وملابسه التي ارتداها أنه ليس رجلا متحولا ولكنه امرأة كاملة المعالم، خُلقا وخِلقة.

وكأن جينر أو كاتلين - كما أطلقت على نفسها - تريد أن تبعث برسالة قوية لكل من يحاولون التشكيك في أنوثتها، أو النيل من كبرياءها الأنثوي في ملامحها وسلوكها، فماذا لو كانت هذه الأنوثة مغلفة بإثارة وإغراء لا تجيدها إلا امرأة حقيقية، فهل يمكننا أن نعتبر ظهوره أو ظهورها على غلاف هذه المجلة الشهيرة شهادة تخرج جينر من عالم للرجال ليضع نفسه على أولى الدرجات العملية في عالم الأنوثة.

والغريب في قصة جينر أنه نسف تماما قاعدة المقدمات تقود دائما إلى النهايات، فقد أثبتت هذا المرأة وبطل الأوليمبيات السابق المفتول العضلات، وقوي البنيان أن القوة العضلية ليست مقياسا للرجولة، بل قد تكون دافعا إلى الاتجاه وبرغبة شديدة لاقتحام عالم النساء، ولكن هذه المرة ليس كرجلا يبحث عن مغامرة مع امرأة ولكن كامرأة تبحث عن مغامرة جديدة في عالم النساء، ومنافسة نجمات يشغلن العالم بجمالهن وأنوثتهن الطاغية؟!.

بروس جينر على غلاف المجلة
1024

المصدر:

بروس جينر على غلاف المجلة

وكان بروس جينر قد كشف أخيرا عن أنوثته بعد تحوله إلى امرأة واختار لنفسه اسم كاتلين جينر، وعبر عن ذلك بالظهور على غلاف مجلة Vanity Fair بإطلالته الأولى كامرأة، مرتدية ملابس نسائية بيضاء اللون قصيرة كشفت عن عملية زراعة الصدر التي خضع لها حديثا، وذلك في المرة الأولى التي يجرب فيها هويته كامرأة.

ودشن بروس جينر حسابا جديدا على موقع Twitter حمل اسم كاتلين جينر، وعلق فيه على صورته الأولى بعد التحول: "أنا سعيدة جدا بعد صراع طويل لكي أعيش حقيقتي".

وتابع: "مرحبا بك يا كاتلين في العالم، لا استطيع انتظار أن تتعرفوا عليها".

كما ظهرت "كاتلين" داخل عدد المجلة في ثلاث صور أخرى، ارتدت خلالها ثلاثة فساتين مختلفة.

وقالت كاتلين في كواليس جلسة التصوير: "ربما شاركت في الألعاب الأوليمبية لأنني كنت أهرب من الكثير من الأشياء".

وتابعت: "فخورة جدا بهذه الإنجازات، لا أريد أن أحقر من مثل هذا الإنجازفي إشارة منه إلى الميداليات التي حصل عليها في الألعاب الأوليمبية".

واعتبرت كاتلين أن ظهورها على غلاف المجلة الأوروبية بمثابة مفتاح الحرية والتحرر من كابوس الهوية الذي كانت تعيشه خلال السنوات الماضية، إذ قالت كاتلين عن شخصيتها القديمة في حوارها مع محرر المجلة باز بسينجر: "كان دائما يعيش هذه الكذبة. كل يوم لديه سر من الصباح حتى المساء... كاتلين ليس لديها أسرار، بمجرد أن يخرج غلاف Vanity Fair للعلن، سأصبح حرة".

وكان جينر قد أثار الجدل حينما اعترف للمرة الأولى بأنه امرأة، وذلك حينما قال في حوار مع الإعلامية الأمريكية ديان سويار في أبريل الماضي: "نعم، بكل ما تحمله الكلمة من معنى أنا امرأة، الناس ينظرون إلى بشكل مختلف، يروني ذلك الرجل مفتول العضلات، لكن قلبي وعقلي وكل ما أفعله في حياتي وهذا الجانب الأنثوي جزء مني، هذا ما أنا عليه. رغم أنني لم أولد أنثى".

بروس جينر يرتدي فستانا أحمر
576

المصدر:

بروس جينر يرتدي فستانا أحمر

وأكد جينر أنه سيوثق رحلة تحوله إلى إمرأة في صورة فيلم وثائقي، وسيشاركه مع كل متابعيه.

وكان بروس جينر (64 عاما) أثار التكهنات خلال السنوات الأخيرة، بعد ظهوره أمام كاميرات المصورين وهو بشعر طويل، وبأظافر مقلّمة، ووضعه لمساحيق الماكياج على وجهه مثل النساء.

بروس جينر يثير الجدل بمظهره الأنثوي
576

المصدر:

بروس جينر يثير الجدل بمظهره الأنثوي

وكانت "كريس جينر" والدة كيم كارداشيان ومديرة أعمالها تقدمت للمحكمة بطلب للطلاق من زوجها بروس جينر في شهر سبتمبر الماضي، بعد زواج دام 23 سنة.

من جانبها، أعلنت كيم كارداشيان عن دعمها الكامل لقرار زوج والدتها السابق بروس جينر بتغيير جنسه، وقالت لبرنامج "Entertainment Tonight": "هو والدنا وندعمه في أي قرار يتخذه مادام هو سعيدا وراضيا عنه".

وعن رأيها في إفصاح زوج والدتها لوسائل الإعلام عن قصة تحوله لإمرأة، أشارت كيم أن هذه هي رحلته الخاصة التي يود أن يشارك الجميع بها، وليست قصتها هي.

بروس جينير في صورة عائلية
576

المصدر:

بروس جينير في صورة عائلية

يذكر أن بروس جينر هو رجل أعمال وبطل أوليمبياد سابق حاز على الميدالية الذهبية في سنة 1976 في مونتريال، ويعمل في مجال التنمية الذاتية، وهو زوج والدة كيم كارداشيان السابق، ووالد عارضتي الأزياء "كيندل" و"كايلي" جينر.

ورغم الجانب المثير في القصة يبقى التساؤل الجدلي، كيف يصف جينر نفسه بأنه امرأة ورغم ذلك أنجب ابنتين من زوجته هما عارضتي الأزياء كيندل وكايلي جينر، فهل الأنوثة وصف سلوكي أم عضوي؟!.

فهل ذلك يعني أننا قد نصحو غدا على خبر تحول رمز الأنوثة كيم كاردشيان إلى رجل مفتول العضلات، وتخبرنا أنها كانت تعيش رجل في جسد امرأة مكتمل؟فلننتظر الأيام المقبلة، فالأنثى ليست بالضرورة امرأة، وكذلك الذكر ليس بالضرورة رجلا؟!.