EN
  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2017

برسالة قصيرة.. حلم أم أردنية يتحقق.. إليكم التفاصيل

تكنولوجيا تطبيق جوال

وضعت هدف تعليم أطفالها وتأمين مستقبلهم نصب أعينها.. قبل أن تقرر المشاركة في "الحلمورفضت كل ما قاله اصدقاؤها عن عدم مصداقية المسابقة وقررت أن تجرب الأمر بنفسها..

(محمد أمين دبي – mbc.net) وضعت هدف تعليم أطفالها وتأمين مستقبلهم نصب أعينها.. قبل أن تقرر المشاركة في "الحلمورفضت كل ما قاله اصدقاؤها عن عدم مصداقية المسابقة وقررت أن تجرب الأمر بنفسها.. هذا بالتحديد ما حصل مع الأم الأردنية هالة عبد الله رحيم عبد الحميد، التي ابتسمت لها مسابقة "الحلموساهمت في تغيير حياتها نحو كل ما هو أفضل، فهل حققت هالة عبد الحميد حلمها؟.. وكيف وصفت أجواء مشاركتها في المسابقة.. وماذا تغير في حياتها.. تفاصيل كثيرة أخبرتنا عنها خلال محادثتنا معها:

· نبدأ من اللحظة التي أعلن فيها فوزك.. هل تتذكرين هذه اللحظة جيدا؟

اللحظة لم تكن طبيعية أبدا، كانت خليطا من الدهشة والمفاجأة وهي لحظة لا تنسى، جمعت كل الأحاسيس المتناقضة ولكنها في النهاية شعور رائع، في تلك اللحظة ارتعش جسدي وبات قلبي ينبض بطريقة غريبة جدا، فأنا عشت في هذه اللحظة الحلم بكل تفاصيله، فأنا كنت في حلم حقيقي.

· إذا هل تذكرين أول شيء فعلتيه بعد الفوز بالمسابقة؟

أتذكر ذلك جيدا، فقد اتجهت فورا إلى مجموعة من الجمعيات الخيرية، وحاولت مساعدتها قدر استطاعتي، وبعد ذلك اشتريت سيارة خاصة والباقي ادخرته في البنك.

· هل توقعت أن يحالفك الحظ وتفوزين بمسابقة "الحلم"؟

بصراحة شديدة لم أكن أتوقع الفوز أبدا، ولكن حبي للمغامرة والمخاطرة وخوض التجربة، دفعني لاتخاذ قرار المشاركة والإصرار على الاستمرار. ومن ثم تبدل الشعور بعد فترة قصيرة، وإنما بداخلي إحساس مختلف، وهو أن الفوز سوف يكون حليفي، وقد كان والحمد لله.

· هل كان حب المغامرة والمخاطرة هي الدوافع الرئيسية للمشاركة؟

بالطبع لا، ولكن كنت أبحث دائما عن تأمين مبلغ مادي يساعدني في تحقيق أحلامي، وتوفير مستقبل أفضل لأولادي، فكلما كنت مرتاحا في أمورك المادية كان ذلك داعما لك في مواجهة الكثير من المشكلات والأزمات.

· هل ساعدتك المسابقة في ذلك؟

بالتأكيد، فقد غيرت المسابقة حياتي كثيرا، فعلى المستوى الشخصي استبدلت سيارتي القديمة، وادخرت جزءا من المال لإنفاقه على تعليم أولادي في المستقبل.

هديل الظفيري الفائزة بمسابقة الحلم

- وبعيدا عن ذلك.. ما هو الحلم الرئيسي الذي شاركت من أجله في المسابقة؟

حلمي الأساسي هو بناء مصنع للحلويات، فأنا متميزة جدا في هذا الأمر، وإن شاء الله لن أتوقف أبدا حتى أتمكن من تنفيذ مشروعي داخل الأردن.

· ماذا لو تعذر عليك إنشاءه في الأردن؟

مشروعي لن أقوم بتأسيسه إلا في الأردن، فهو من نوعية المشروعات التي تحتاج إلى شبكة علاقات، فأنا لست شركة متعددة الجنسيات حتى أغامر وأفتتح مشروعات في دول خارجية أو أجنبية، ولذلك أرى أن مشروعي يصعب تنفيذه خارج وطني.

· ولكن ما هو السر وراء تأخرك في تحقيق حلمك حتى الآن؟

لا أخفيك سرا، فقد انشغلت كثيرا في علاج ابني، فأحد أبنائي يعاني من مشكلات وصعوبات في التعلم، وفضلت أن أنتبه له أولا وأن أدخر كل جهدي من أجله، وبعد أن يسترد صحته كاملة، سوف أتجه لتنفيذ مشروعي بالأردن.

· هل كان فوزك بالمسابقة بوابة لمساعدة الآخرين؟

بالتأكيد، ولكني لا أفضل الحديث عن مثل هذه الأمور، ولكن من المهم القول أنه كلما كانت أمورك المادية مستقرة وجيدة كان ذلك دافعا لك لإنجاز الخير والتوسع فيه.. 

رابح المليون دولار في مسابقة الحلم

· هل ستشاركين مرة أخرى في المسابقة؟

بالتأكيد وأصبح عندي أمل كبير بالفوز، وإذا فزت أحلامي ستتغير، ربما يزداد طموحي في توسيع نشاطي ليكون أكثر من مصنع للحلويات داخل الأردن.

· هل شجعت أحدا ليشارك في المسابقة؟

بالتأكيد، فقد شجعت الكثير من أصدقائي للمشاركة في المسابقة، وكل أصدقائي سابقا كانوا يرون فيها مجرد دعاية وربما يكون فيها تلاعب ولكن بعد فوزي تغيرت مفاهيمهم تماما، ويجب على الجميع أن يعرف أن الأمر كله حلم، أناس كثيرون يصيبهم الإحباط وعدم توقع الفوز، ولكني أدعوهم إلى  التمسك بالأمل دائما.

· وأنت من شجعك على المشاركة؟

أكثر من شجعني للمشاركة في المسابقة هو نفسي، إضافة إلى الإعلان الرائع للمسابقة، فقد كانت أكبر حافز للمشاركة، كما أن تعدد مواسم المشاركة أكسبها مصداقية أكبر لدى المشاهدين.

· هل من كلمة أخيرة تودين البوح بها؟

أقول للأستاذ مصطفى الأغا ومجموعة MBC شكرا جزيلا لأنكم غيرتم كثيرا بحياتي وجعلتم حلمي حقيقة..

لا تتردد بأن ترسل كلمة "حلم" "Reve"  أو  "Dream”، فقد تكون أحد الفائزين.. ولا تنسى بأن رسالة واحدة قد تغير مجرى حياتك.

الآغا يوجه رسالة لأول فائزة في الوطن العربي بمليون دولار