EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2015

بالأرقام .. ترحيل أعداد كبيرة لمخالفي "الإقامة" في السعودية

أظهرت إحصائية حديثة، أن وزارة الداخلية قامت بترحيل 299 ألف مخالف لنظام الإقامة والعمل إلى بلادهم، خلال خمسة أشهر..

أظهرت إحصائية حديثة، أن وزارة الداخلية قامت بترحيل 299 ألف مخالف لنظام الإقامة والعمل إلى بلادهم، خلال خمسة أشهر من العام الحالي، وذلك بمعدل ترحيل نحو ألفي مخالف يومياً في جميع المنافذ الحدودية في السعودية.

وبحسب "الاقتصادية" أوضحت الإحصائية أن دوريات حرس الحدود ضبطت قرابة 900 ألف متسلل، حاولوا تجاوز الحدود، 84 في المائة منهم كانوا عبر المنافذ الجنوبية للسعودية. وأن 15769 مخالفا لا يزالون "قيد الانتظار" لاستكمال إجراءات ترحيلهم في مراكز الإيواء التي خصصتها الدولة لذلك.

وكانت "MBC.NET" قد رصدت قي تقرير نشرته قبل أيام مواقع إلكترونية وأخرى للتواصل الاجتماعي تروّج لما يعرف بتأشيرات العمل "الحرة" مقابل مبالغ مالية كبيرة، واشترطت هذه المواقع في إعلاناتها على المشتري أن قيمة التأشيرة لا تتضمن توفير العمل لصاحبها بل هي مجرد وسيلة للدخول النظامي لسوق العمل السعودية.

وأكد حينها لـ "mbc.net" تيسير المفرج المتحدث الرسمي باسم وزارة العمل السعودية عدم وجود مسمى "تأشيرة عمل حرة" مطلقا في أنظمة العمل بالمملكة؛ مشددا على أن وزارة العمل لا تصدر أي تأشيرة تحت مسمى "حرة" إذ إن كل تأشيرة بغرض العمل تصدرها الوزارة لابد أن يكون مسمى المهنة موجودا فيها.

وحول مسمى "تأشيرة حرة" المتداول بين مروجي هذه التأشيرات والراغبين في شرائها من خارج السعودية، كرر المفرج نفيه بعدم وجود هذه التأشيرات ولو وجدت فهي "عبارة عن اتفاق غير نظامي يسمح بموجبه صاحب العمل السعودي الذي استقدم العامل بطريقة نظامية لعامله بالعمل لحسابه الخاص أو لدى الغير مقابل الحصول على مبلغ مالي محدد في مخالفة صريحة من الاثنين لأنظمة العمل السعوديةمؤكدا أن هذا الاتفاق يعاقب نظام العمل كل من يشارك فيه وفقا للمادة ٣٩ من نظامه، والتي تنص على منع صاحب العمل من ترك عامله للعمل لدى الغير.

ومنذ ثلاثة أعوام تواصل وزارتا الداخلية والعمل تنفيذ حملات تفتيش في جميع مناطق السعودية ومحافظاتها، وتنوعت آليات الوزارتين من أجل تطبيق الأنظمة والتعليمات في حق مُخالفي نظامي العمل والإقامة.