EN
  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2011

الوفود تبدأ في الوصول للرياض للمشاركة في جنازة الأمير سلطان.. و17 ألف شخص يصلون عليه

حسين فقيه ومنصور الهاشم

المراسلان حسين فقيه ومنصور الهاشم

تغطية خاصة لتشييع جنازة الأمير سلطان بن عبد العزيز في صباح الخير يا عرب

بدأت الوفود تصل إلى العاصمة السعودية الرياض للمشاركة في تشييع جثمان ولي العهد السعودي الراحل الأمير سلطان بن عبد العزيز في جنازة وطنية مهيبة، ومن المتوقع أن تشهد مراسم التشييع حضور حشد كبير من القادة والمسؤولين العرب والأجانب يمثلون أكثر من مائة دولة شقيقة وصديقة.

وكشف حسين فقيه -مراسل MBC- لصباح الخير يا عرب الثلاثاء 25 أكتوبر/تشرين الأول 2011 عن أنه منذ الساعات الأولى بدأت الوفود الخليجية بالوصول إلى العاصمة السعودية، بهدف المشاركة في تشييع جثمان الأمير الراحل.

وقال فقيه: "أغلب الدول الخليجية وصلت الوفود الرسمية الممثلة لها استعدادا لتشييع جثمان الفقيد الذي سيُصلى عليه وقت العصر".

واستطرد قائلا: "شاهدنا منذ الصباح منطقة الحكم التي سيتم فيها الصلاة على جثمان الراحل؛ حيث تم إغلاقها بالكامل نظرا للوفود التي ستشارك في التشييع، كما حصلت بعض المدارس المحيطة بالمنطقة على إجازة رسمية تحسبا للازدحام الذي سيحدث".

وأكد أنه حتى هذه اللحظة ما زالت الوفود تتوافد من الدول العربية، وسيتم إقامة صلاة الغائب في الحرم المكي اليوم على روح الفقيد.

ومن أمام مسجد تركي بن عبد الله بالرياض الذي ستقام فيه صلاة الجنازة على الأمير سلطان بن عبد العزيز؛ تحدث منصور الهاشم -مراسل MBC- عن التجهيزات والاستعدادات التي يتم اتخاذها استعدادا للصلاة على الفقيد.

وكشف الهاشم عن التجهيزات المتبعة منذ الصباح الباكر بداية من تغسيل المتوفى حتى الصلاة عليه في هذا مسجد تركي بن عبد الله بالرياض.

وأكد أن الجنازة سوف تنتقل بإسعاف خاص إلى مقبرة العود التي دفن بها والد الأمير سلطان، والملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، وأبناؤه الراحلون.

ولفت الهاشم إلى أن المسجد يستوعب 17 ألف مصلٍّ، بما يكفي التواجد الشعبي الكبير، إضافة إلى أكثر من ممثل 100 دولة على مستوى العالم سيصلون عليه، ويشاركون في نقل الجثمان إلى المقبرة، مشيرا إلى أن هذا المسجد هو نفسه الذي تمت فيه صلاة الجنازة على جثمان الملك فهد.

وأوضح أن الوفود الرسمية بدأت تتوافد من جميع أقطار العالم أمام المسجد، ستصلي عليه صلاة العصر، وسيكون الملك عبد الله بن عبد العزيز في مقدمة هذه الوفود، ومن ثم ينقل الفقيد إلى مقبرة العود.