EN
  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2013

المدخنات عرضة لسرطان الرئة 25 مرة أكثر من غيرهن

مدخنة

أصبح التدخين بشراهة في سن مبكرة من العادات الحياتية التي تزيد من مخاطر سرطان الرئة، وأشارت دراسة نشرتها جريدة "نيوانجلاند" للطب، أن معدلات الوفاة بين السيدات ارتفعت بشكل ملحوظ، لتماثل تلك المعدلات عند الرجال المدخنين، وقامت الدراسة على بيانات وإحصاءات حول أكثر من 2 مليون امرأة في الولايات المتحدة.

أصبح التدخين بشراهة في سن مبكرة من العادات الحياتية التي تزيد من مخاطر سرطان الرئة، وأشارت دراسة نشرتها جريدة "نيوانجلاند" للطب، أن معدلات الوفاة بين السيدات ارتفعت بشكل ملحوظ، لتماثل تلك المعدلات عند الرجال المدخنين، وقامت الدراسة على بيانات وإحصاءات حول أكثر من 2 مليون امرأة في الولايات المتحدة.

وأول شريحة من الدراسة دارت حول مدخنات عاصرن خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وحينها بلغ عدد النساء المدخنات المعرضات لسرطان الرئة أكثر بثلاث مرات من اللاتي لم يدخن يوماً.

وحسب ما جاء في "العربية.نت" بفحص التقارير الطبية للسيدات بين عامي 2000 و2010 تبين أنهن أكثر عرضة للوفاة بسبب سرطان الرئة 25 مرة أكثر من غير المدخنات، وهذه هي النسبة التي وصل إليها الرجال من المدخنين في ثمانينيات القرن الماضي.

أما الدكتور ميخائيل صن، باحث، أكد أن "هذه الزيادة الهائلة في مخاطر الإصابة بسرطان الرئة بين النساء من المدخنات استمرت لعقود بعد أن تأكدت المخاطر الصحية الخطيرة من التدخين، وبالرغم من حقيقة أن السيدات كن يدخن أنواعاً من السجائر أقل احتواء على القطران والنيكوتين".

وقال أيضا:" لهذا فإن استخدام تلك الأنواع من السجائر الخفيفة والمتوسطة لم تفشل فقط في منع الزيادة الكبيرة في مخاطر الإصابة بالمرض بين السيدات، بل ربما تسببت في ارتفاع حالات الوفاة بسبب مرض سرطان الرئة المزمن بين الرجال، حيث إن الدخان المرقرق من هذه السجائر، يتم استنشاقه بعمق أكبر داخل الرئة للإبقاء على التشبع المعتاد من النيكوتين."

وقد أشارت دراسة في العام الماضي، أن النساء اللاتي بدأن التدخين منذ الصغر ولم يتوقفن طوال حياتهن، يتوفين قبل قرابة 10 سنوات من الغير مدخنات، ومن يقلعن عن التدخين قبل بلوغ الثلاثين يبتعدن عن الوفاة المبكرة.