EN
  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2012

اللغة العربية الفصحة.. مصير غامض

تعاني اللغة العربية من سوء استخدامها عند أبنائها، فالعربية الفصحى تكاد تصبح لغة غريبة على مستخدميها، إلا قارئي القرآن أو المتخصصين فيها، ناهيك عن دخول مصطلحات غريبة عليها ليست من اللغة بل تسئ إليها لكن حالات بعينها تمثل قصص نجاح للغة وسط هذا التدهور اللغوي.

  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2012

اللغة العربية الفصحة.. مصير غامض

تعاني اللغة العربية من سوء الاستخدام عند أبنائها، فالعربية الفصحى تكاد تصبح لغة غريبة على مستخدميها، إلا قارئي القرآن أو المتخصصين فيها، ناهيك عن دخول مصطلحات غريبة عليها ليست من اللغة بل تسئ إليها، لكن حالات بعينها تمثل قصص نجاح للغة وسط هذا التدهور اللغوي.

لكن يبقى للغة العربية مناصريها، الحريصين عليها، قصصهم تجدد الأمل بمستقبل لغتنا الأم، رغم أننا في بلاد الضاد، فاللغة العربية الفصحى تبدو من أعقد الأمور التي يتعامل معها الناس، ولأننا كذلك في بلاد لغة الضاد فالبعض ينبغ أحياناً في ظروف ملائمة وأحيانا لم يكن قد وجد ما يعينه على ذلك، لكن كثيراً من القصص ترقى لكونها تستحق أن تروى.

يعمل محمد صلاح  كمعد ومذيع في راديو "حريتنا" وهو ضعيف البصر يرتدي نظارة ذات عدسات غليظة، كانت بدايته مع اللغة العربية منذ الطفولة، وكان أباه وأمه وأخته كلهم متخصصين باللغة العربية فنشأ حبه لها منذ الصغر.

أما محمد شرنوبي فهو قصة أخرى تمثل تعلق بعد الناس إلى الآن باللغة العربية وبشدة، فهو يعمل كمصحح لغوي ومراقب جودة، يحب محمد كل الثقافة العربية بكتبها وأدبها وشعرها ويقول دائما "إني أشرف أن أكون خادم للغة العربية."

والدكتور عماد عبد اللطيف يعمل كمدرس بلاغة وتحليل خطابة بجامعة القاهرة، وعنده رأي مختلف بعض الشيء، قال محمد "عادة ما تكون هناك انتقادات لاستخدام اللغة العامية في المناسبات التي تستدعي استخدام اللغة الفصحى وأنا لا أرى أن هناك تدهور في حال اللغة العربية لأن بوصفها كائن حي فلا بد لها من أن تنمو ويكون هناك ثراء بداخلها.

كما أن النقائص تدق ناقوس الخطر، فقصص النجاح هي الأخرى تعطي الأمل وتدق درجة عالية التردد في هذا الناقوس.